«نبض الخليج»
أبوظبي في 2 يوليو/ وام / اختتمت الدار للتعليم النسخة الأولى من مسابقة “دوري ذاكرة وطن”، والتي نظمت فعالياتها في متحف زايد الوطني وجمعت طلاب مدارس الدار للتعليم ومدارس الشراكات التعليمية التابعة.
وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع توجهات دولة الإمارات في تعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الوطنية في المنظومة التعليمية كركيزة أساسية في بناء شخصية الطلبة.
وشهدت المسابقة مشاركة 204 طلاب وطالبات من 17 مدرسة، تنافسوا ضمن جولات أكاديمية استندت إلى منهج “الإمارات تاريخنا”، الذي يهدف إلى تعميق معرفة الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها وقيمها الوطنية وإنجازاتها الحضارية.
وقالت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي للدار للتعليم إن مبادرات مثل “دوري ذاكرة وطن” يجسد رؤيتنا لدور التعليم في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والهوية والانتماء في آنٍ واحد، مشيرة إلى أن الهوية الوطنية وتعزيز اللغة العربية لا يقتصران على المناهج الدراسية، بل يشكلان جزءاً أساسياً من بناء الشخصية وصناعة قادة المستقبل.
ويأتي “دوري ذاكرة وطن” ليعمق معرفة الطلاب بتاريخ دولة الإمارات، ويثري تقديرهم لتراث الأمة وإنجازاتها وقيمها الأصيلة، مع غرس شعور قوي بالانتماء والفخر الوطني.
واستندت المسابقة إلى منهج “تاريخ الإمارات” الذي يتناول الأحداث التاريخية الرئيسية، والرموز الوطنية، والتراث الثقافي، والإنجازات الحضارية للدولة، كما عكست الدور المحوري للغة العربية بوصفها وعاءً للهوية الوطنية ووسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية والتاريخية للدولة، بما يعزز ارتباط الطلبة بلغتهم وتراثهم الوطني.
وتأهلت ست مدارس إلى المرحلة النهائية بعد أداء متميز خلال التصفيات، وشهدت المرحلة النهائية تنافس المدارس الست ضمن ثلاث فئات عمرية، حيث مثّلت كل مدرسة فرقاً من الطلبة أظهروا مستوى متميزاً من المعرفة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها الوطني.
واكتسب تنظيم المرحلة الختامية في متحف زايد الوطني أهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز الصروح الثقافية الوطنية التي تحتفي بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعكس دور أبوظبي الريادي في صون التراث الوطني وتعزيز الوعي بتاريخ دولة الإمارات لدى الأجيال الجديدة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
