«نبض الخليج»
وأوضح الفريق المعالج أن المريضة زارت المدينة الطبية خلال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل وهي تعاني من أعراض قلبية متقدمة تتطلب التدخل الطبي. وعلى وجه السرعة، تم التعامل مع الحالة وفق خطة علاجية دقيقة شاركت فيها عدة تخصصات، منها أمراض النساء والتوليد، طب الأجنة، الحمل عالي الخطورة، أمراض القلب، التخدير القلبي، العناية المركزة، ورعاية الأطفال حديثي الولادة.
وبعد الانتهاء من الفحوصات والتقييمات الطبية اللازمة، وإجراء مناقشات موسعة مع المريضة وعائلتها حول خيارات العلاج المتاحة، تقرر إجراء عملية قيصرية تحت إشراف فريق متكامل، والتي كللت بالنجاح، مع الحفاظ على سلامة الأم والمولود.
كما تمت إزالة قناتي فالوب للمريضة كإجراء وقائي دائم، نظرا للمخاطر الصحية الجسيمة التي قد يشكلها الحمل على حياتها في المستقبل بسبب حالة القلب المعقدة التي تعاني منها.
وغادرت المريضة مدينة الملك سعود الطبية بحالة مستقرة، مع خطة علاجية متكاملة تتضمن استبدال الصمام التاجي خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة، مما يساهم في تحسين حالتها الصحية ونوعية حياتها.
ويعكس هذا النجاح كفاءة الفرق الطبية المتخصصة بمدينة الملك سعود. المركز الطبي، ودوره الرائد في تقديم الرعاية التخصصية المتقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، بما يعزز أهداف مجمع الرياض الصحي الأول في تحسين جودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيدين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
