«نبض الخليج»
تراجع الين الياباني، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوياته في نحو 40 عاما، مما يزيد احتمالات التدخل الحكومي لإنقاذ العملة المتدهورة، في وقت يعاني قطاع الشركات اليابانية من أكبر موجة إفلاس فصلية منذ نحو 4 سنوات.
ويتم تداول الين عند حوالي 162.26 ين للدولارواقتربت العملة اليابانية من أدنى مستوى سجلته الأسبوع الماضي عند 162.84 ين وهو الأضعف منذ 1986 مما أثار قلق المتعاملين بعد ارتفاع مفاجئ في عمليات الشراء مما أدى لفترة وجيزة إلى ارتفاع قيمة العملة يوم الخميس.
ال الين الياباني أصبح الدولار على رادار المستثمرين، حيث أن التهديد بالتدخل الرسمي أبدى المتداولين على أهبة الاستعداد، على الرغم من أن المحللين شككوا في قدرة أي تحرك من جانب طوكيو على توفير دعم مستدام.
وقال موه سيونج سيم، استراتيجي العملات في بنك OCBC، إن السوق لا تزال تواجه مخاطر السياسة النقدية المتشددة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، والتي تعتبر عاملاً سلبياً للين. ومع ذلك، فإن المخاوف بشأن التدخل المحتمل قد حدت من المزيد من الضعف في العملة.
شبح الإفلاس يطارد الشركات اليابانية
وفي سياق متصل، أدى ضعف العملة اليابانية إلى تسجيل أعلى سعر لها الإفلاسخلال النصف الأول من العام منذ عام 2022، مما يسلط الضوء على التكاليف الاقتصادية المتزايدة لتراجع الين.
وذكر تقرير صادر عن الشركة "طوكيو شوكو للأبحاث" وفي الأسبوع الماضي، أفلست 45 شركة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران لهذا السبب، بزيادة تزيد عن 30% مقارنة بالعام السابق.
وهذا هو أعلى رقم منذ عام 2022، وهو العام الذي بدأت فيه الشركة في إحصاء الشركات التي تشير على وجه التحديد إلى ضعف العملة عند تقديم طلب الإفلاس.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
