«نبض الخليج»

أبوظبي في 8 يوليو/ وام/ وقعت جامعة أبوظبي وشركة إكسون موبيل، مذكرة تفاهم، في خطوة تمثل مرحلة جديدة من التعاون المستمر بين الجانبين لتمكين الطلبة وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.
وتنسجم هذه الشراكة مع رؤية “نحن الإمارات 2031″، ودعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز مكانتها مركزا عالميا للابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وبموجب مذكرة، سيعمل الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات المنح الدراسية للطلبة، ومبادرات المسؤولية المجتمعية، وتبادل المعرفة والخبرات بين القطاع الأكاديمي والصناعي، بما يسهم في تزويد الطلبة بالمهارات التطبيقية والخبرات العملية اللازمة للنجاح في منظومة متطورة ومتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
كما تتيح الشراكة للطرفين تطوير تجارب تعليمية مبتكرة تعكس احتياجات سوق العمل الحالية ومتطلبات القطاعات المستقبلية.
وقال البروفيسور غسان عوّاد، مدير جامعة أبوظبي، إن الجامعة تؤمن بأن أثر التعليم يتجاوز حدود القاعات الدراسية، وأن التجارب التعليمية الأكثر تأثيراً هي التي تتيح للطلبة تطبيق معارفهم والتفاعل مع خبراء القطاع واكتساب المهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل في المجالات الحيوية والمتسارعة مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وأضاف أن الشراكة المستمرة مع إكسون موبيل تعكس التزاماً مشتركاً بتوفير فرص تعليمية نوعية للطلبة تجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على دعم مسيرة الابتكار والنمو الاقتصادي في دولة الإمارات والمنطقة.
من جانبه قال محمد الأمين، رئيس شركة إكسون موبيل، إن مواصلة الشراكة مع جامعة أبوظبي، تعكس الالتزام بدعم مسيرة النمو والنجاح طويلة الأمد لدولة الإمارات، لافتا إلى أن مثل هذه المبادرات تؤدي دوراً مهماً في إعداد الطلبة للفرص المستقبلية.
وأثمرت الشراكة الممتدة بين جامعة أبوظبي وإكسون موبيل، عن دعم طلبة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الجامعة، إلى جانب إطلاق عدد من المبادرات، أبرزها البرنامج الصيفي “قادة المستقبل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات” بين إكسون موبيل وجامعة أبوظبي، بما يعكس التزامهما المتواصل بتوسيع فرص الوصول إلى تعليم متميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وإلهام الجيل القادم من المبتكرين.
ومن خلال هذه الشراكة، سيواصل الجانبان توسيع فرص التعلم التطبيقي التي تتيح للطلبة اكتساب خبرات عملية والتفاعل المباشر مع التحديات الواقعية التي يواجهها قطاع الصناعة، بما يدعم جهود دولة الإمارات في تنمية المواهب الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتقنيات الناشئة، وتعزيز جاهزية الكفاءات المستقبلية للمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
