«نبض الخليج»
يتطلع منتخب الأرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي إلى عبور مرحلة جديدة في رحلة الدفاع عن لقبه في كأس العالم، عندما يلتقي مع سويسرا (الخامسة فجر غد) في الدور ربع النهائي للبطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسيلتقي الفريقان على ملعب كانساس سيتي بعد أن تغلبت الأرجنتين على عقبة صعبة بفوزها على نظيرتها المصرية 3-2 في دور الـ16، وهي نفس النتيجة التي حققتها على الرأس الأخضر في دور الـ32، لكن مع تمديد المباراة إلى الوقت الإضافي.
في المقابل، وبعد فوز سويسرا على الجزائر 2-0 في دور الـ32، وتغلبها على كولومبيا بركلات الترجيح بعد التعادل 0-0 في دور الـ16، فإن مواجهة منتخب أكثر صعوبة وهو حامل اللقب الأرجنتين، ستمثل تحديا جديدا لفريق المدرب مراد ياكين في رسم آفاق وطموحات جديدة والبحث عن تأهل تاريخي لنصف النهائي لم يحدث من قبل للمنتخب الأوروبي.
ويتعين على المنتخب الأرجنتيني الدفاع عن لقبه وفخر كرة القدم في أمريكا الجنوبية في مواجهة الهيمنة الأوروبية، إذ لم يبق سوى منتخبات أوروبية تشق طريقها إلى نصف النهائي، بعد تأهل فرنسا على حساب المغرب، فيما تلعب إسبانيا أمام بلجيكا، وتلعب إنجلترا أمام النرويج.
لكن طموحات الأرجنتين أصبحت مكبلة بقيود الأداء غير المقنع، إذ كان البطل على مشارف خسارة تاريخية أمام مصر، وهو ما كان كاد أن يحدث لولا بعض التفاصيل القاتلة في اللحظات الأخيرة.
ولعل ذلك يعتبر نوعاً من استعراض الشخصية للمنتخب الأرجنتيني، من خلال الإصرار على الفوز في الوقت الحاسم، لكن في المقابل فإن الطريق إلى مرمى راقصي التانجو ليس صعباً، والدليل على ذلك 4 أهداف سجلتها مصر والرأس الأخضر.
أما المنتخب السويسري فقد يدخل المباراة بضغط أقل، فرغم سعيه لكتابة تاريخ جديد لنفسه في المونديال، فإنه ليس لديه ما يخسره أيضا، لأنه نظريا ليس المرشح الأوفر حظا للتأهل.
كما أن التاريخ لصالح الأرجنتين بشكل واضح، حيث التقى الفريقان 7 مرات من قبل، دون أي فوز لسويسرا، بواقع 5 انتصارات للأرجنتين وتعادلين.
ومن بين تلك المواجهات مباراتان في كأس العالم، الأولى في مونديال 1966 حيث فازت الأرجنتين 2-0، والثانية في نسخة 2014 حيث فاز التانجو 1-0 ولكن بعد الوقت الإضافي.
ولن يكون أمام المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني خيار سوى مواصلة الاعتماد على العناصر التي تصنع الفارق، خاصة القائد ليونيل ميسي الذي لم يعد يطارد الأرقام القياسية. بل هي الأرقام التي تطارده من مباراة إلى أخرى في المونديال، بعد أن سجل في جميع مباريات الأرجنتين في البطولة.
كما تبقى الأدوار الهجومية المؤثرة لجوليان ألفاريز، وهداف هدف الفوز أمام مصر إنزو فرنانديز، مهمة أيضاً في مباراة من المتوقع أن يعتمد فيها المنتخب السويسري على أمن دفاعي أكثر، كما فعل أمام كولومبيا، ولكن بشكل أكثر إحكاماً.
ويأمل مدرب سويسرا مراد ياكين أن يكون فريقه في أفضل حالاته، خاصة الحارس المتألق جريجور كوبيل الذي قاد الفريق للتأهل بتصديات مهمة، فضلا عن خبرات المدافعين مثل مانويل أكانجي وريكاردو رودريجيز، والدور البارز للاعب الوسط جرانيت تشاكا.
لكن إلى جانب كل ذلك، يمكن أن يكون للثلاثي الهجومي رايدر وندوي وإيمبولو دور مهم في التحولات الهجومية أمام الأرجنتين، أسوة بمصر والرأس الأخضر، من أجل إزعاج مرمى إيميليانو مارتينيز ومحاولة التسجيل في مرماه على أمل تحقيق المفاجأة.
. واجهت الأرجنتين سويسرا 7 مرات. وفاز “التانجو” 5 مرات مقابل تعادلين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
