«نبض الخليج»
أعلن محمية الإمام تركي الملكية بن عبد الله يسجل انخفاضا بنسبة 76.2% في وتيرة الإصابة العواصف الترابية ضمن نطاقها خلال عام 2026، في مؤشر يعكس الأثر الإيجابي لجهودها في حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي، مما يسهم في الحد من الظواهر البيئية المرتبطة بتدهور الأراضي.
وأوضح المحمية أن الانخفاض يأتي نتيجة تنفيذ برامج ومبادرات بيئية متكاملة ركزت على تعزيز الغطاء النباتي وتحسين الظروف البيئية والحد من زحف الرمال وانجرافها.
بالإضافة إلى حماية التربة من التآكل مما يدعم استدامة النظم البيئية ويعزز قدرتها على مواجهة العوامل.
وأكدت أن تنمية الغطاء النباتي يسهم في تثبيت التربة، وتقليل التقلبات الغبارية، وتحسين جودة البيئة، مما ينعكس إيجاباً على التنوع البيولوجي ونوعية الحياة، ويعزز استدامة الموارد الطبيعية في المحمية.
تبني الممارسات البيئية المستدامة
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابيةويؤكد اليوم الذي يصادف 12 يوليو من كل عام، على أهمية الجهود الوطنية في الحد من آثار العواصف الترابية، من خلال تبني ممارسات بيئية مستدامة تساهم في حماية الأراضي والحفاظ على مواردها الطبيعية، بما يتماشى مع أهداف المملكة في تنمية الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
