«نبض الخليج»
وأظهرت مقاطع فيديو تحققت منها وكالة فرانس برس أشخاصا، ظهرت على بعضهم آثار الحروق، أثناء فرارهم من الملهى الواقع على مشارف بانكوك مساء الأحد، حيث تصاعدت ألسنة اللهب. النيران.
وشاهد صحافي من وكالة فرانس برس، صباح الاثنين، أكياساً مخصصة لنقل الجثث خارج ملهى ليلي ومطعم. "رونغ بير نا لات فراو"حيث بدأت فرق الطب الشرعي بتفتيش الموقع المدمر.
وقال حاكم بانكوك تشادشارت سيتيبونت ذلك "انتشر الحريق بسرعة كبيرة ووصل إلى السقف. ويبدو أن الدخان تسبب في معظم الوفيات"وأضاف أن الحريق أدى إلى مقتل 27 شخصا وإصابة 63 آخرين، 22 منهم وصفت حالتهم بالحرجة، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث.
والحريق الذي وقع في النادي. "رونغ بير نا لات فراو"إنها الأسوأ منذ كارثة حريق الملهى الليلي "سانتيكا" وفي بانكوك خلال احتفالات رأس السنة عام 2009، والتي أودت بحياة 67 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وأشار المحافظ إلى أنه تم العثور على عدد من الضحايا بالقرب من أحد مخارج الطوارئ التي يعتقد أنها مغلقة أو معيقة.
وشاهد سائق دراجة نارية أجرة يدعى سورين جايهارن، النيران تتصاعد إلى الشارع من باب النادي، حيث ساعد نحو خمسة أشخاص كانوا يعانون من حروق وبثور، بحسب ما أفاد. وكالة فرانس برس.
وأعلنت السلطات المحلية أنها تمكنت من التعرف على عشرة من الضحايا، من بينهم تسعة تايلانديين وواحد من لاوس.
وزار رئيس الوزراء أنوتين شارنفيراكول موقع الحادث، حيث ذكر أن المنشأة مرخصة للعمل كمطعم، مشيرا إلى أن الشرطة تراجع سجلات التفتيش الخاصة بها.
وأكد أن الضحايا وأسرهم سيحصلون على تعويضات. "أفضل رعاية ممكنة"مبيناً أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجوده "البقع العمياء" ولا توجد داخل الموقع مسارات واضحة للإخلاء في حالات الطوارئ.
واندلع الحريق حوالي الساعة 11 مساء يوم الأحد، فيما أعلنت الشرطة أنه تمت السيطرة عليه حوالي الساعة 2 صباح يوم الاثنين.
وقال السائح اللاوسي كان كوتيرات لوكالة فرانس برس. "سمعت صراخاً عالياً (…) في الداخل، وسادت الفوضى"إضافة "لم يسبق لي تجربة مثل هذه من قبل. وما زالت المشاهد عالقة في ذهني".
ونشر مقطع فيديو على "فيسبوك" وكتب يظهر الحشود وهم يفرون إلى الشارع بينما تندفع ألسنة اللهب عبر الباب "ولم أتمكن إلا من إخراج شخص واحد. لقد بذلت قصارى جهدي. أنا آسف".
