«نبض الخليج»
وحددت وزارة التربية والتعليم، ضمن ضوابط تقييم الطلاب المعتمدة، آلية احتساب نتائج اختبار الإعادة للصفوف من الرابع إلى الثاني عشر، مؤكدة أن الطالب الناجح في الاختبار سيخصص له الحد الأدنى المقرر للنجاح في المادة، بغض النظر عن الدرجة الفعلية التي حصل عليها في اختبار الإعادة.
وذكرت الوزارة في دليل الأسئلة الشائعة لنتائج نهاية العام الدراسي وتقييم الطلاب، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، أن نتائج اختبار الإعادة تحتسب لطلبة الدورتين الأولى والثانية درجة 50 في المادة بعد اجتياز اختبار الإعادة، أما لطلبة الدورة الثالثة فتمنح درجة 60 حداً أدنى معتمداً للنجاح، (دون الأخذ في الاعتبار أي درجة أعلى قد يحصل عليها الطالب في الاختبار).
وأوضحت أنه بالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر، يتم إضافة الحد الأدنى للعلامة النهائية للمادة التي اجتازها الطالب في اختبار الإعادة إلى مجموع الدرجة، ويدخل في حساب المعدل العام المسجل في شهادة إتمام الدراسة، بما يضمن استيفاء متطلبات النجاح والتخرج وفق النظام المعتمد.
تحدد مواد المجموعة “أ” إجمالي الطالب ومعدل درجاته
وفيما يتعلق بآلية احتساب درجات شهادة الإنجاز لطلبة الصف الثاني عشر، يتم احتساب الدرجة السنوية لكل مادة حسب الأوزان المعتمدة للتقييمات المدرسية والتقييمات المركزية خلال الفصول الدراسية.
يتكون المجموع النهائي للطالب من مجموع درجاته في مواد المجموعة “أ”، وتظهر نتائج هذه المواد في الشهادة بالأرقام والحروف، بينما يتم حساب المعدل العام بقسمة المجموع النهائي للطالب على عدد المواد في نفس المجموعة.
أما مواد المجموعة “ب” فهي تخضع للتقييمات المدرسية، وتدرج نتائجها في الشهادة بالحروف، لكنها لا تدخل في الدرجة النهائية أو المعدل العام للطالب، مما يجعل مواد المجموعة “أ” أساس تحديد النتيجة النهائية ومعدل التخرج.
وأكدت أن اجتياز اختبار الإعادة لا يعني اعتماد الدرجة الكاملة للطالب، بل إثبات نجاحه في الحد الأدنى المحدد للمرحلة الدراسية، بما يحقق الاتساق في تطبيق معايير التقييم ويحفظ العدالة بين الطلاب.
من ناحية أخرى، يتم تطبيق إجراءات مشددة على حالات الغش أثناء اختبار الإعادة، حيث يحصل الطالب على درجة صفر في المادة محل المخالفة، ويبقى يعيد الدرجة، في تأكيد واضح على أن فرصة الإعادة تمثل مساراً أكاديمياً منظماً لمعالجة الفشل الأكاديمي، وليست فرصة لتجاوز قواعد النزاهة والانضباط.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
