«نبض الخليج»

أبوظبي في 17 يوليو/ وام/ أعلنت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، إطلاق مشروع “منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع”، أحد مشاريعها الإستراتيجية ضمن مبادرات عام الأسرة، بهدف تعزيز ريادة الأعمال لدى الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي وتمكينها من بناء مسارات مستدامة نحو الاستقلال المالي، من خلال منظومة متكاملة تشمل التدريب والتأهيل ومنصات البيع، بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة والداعمة.
وتزامناً مع إطلاق المشروع، افتتحت الهيئة فعالية “السوق المجتمعي” في مركز نبض الفلاح بأبوظبي، والتي تستمر حتى 19 يوليو الجاري، لتشكل أولى محطاتها للمشروع، وتوفر منصة عملية لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة لعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة للجمهور واكتساب خبرات عملية في التسويق وإدارة المبيعات.
ويرتكز المشروع على أربع مراحل رئيسية تبدأ باستقطاب المستفيدين الراغبين في تطوير مهاراتهم ومشاريعهم، يليها التدريب وبناء القدرات، ثم توفير فرص البيع والتسويق، وصولاً إلى متابعة المشاريع الناشئة بالتعاون مع الجهات الداعمة لضمان استدامتها وتعزيز فرص نجاحها.
وتنسجم هذه المبادرة مع مستهدفات عام الأسرة وإستراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، وتجسد نهج الهيئة القائم على التكامل بين الدعم والتمكين، من خلال توفير فرص عملية تسهم في تنمية قدرات الأسر وتعزيز استقرارها الاجتماعي والاقتصادي
وقالت سعادة الدكتورة منى ماجد المنصوري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة، بهذه المناسبة، إن مشروع “منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع” ترجمة عملية لنهج الهيئة القائم على التكامل بين الدعم والتمكين، عبر رحلة متكاملة تبدأ بتطوير المهارات وتنتهي بتوفير فرص حقيقية تساعد المستفيدين على تحويل قدراتهم إلى مصادر دخل مستدامة، بما يعزز استقلالهم المالي واستقرار أسرهم.
وأضافت أن الهيئة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لتحقيق التنمية المستدامة، ولذلك تعمل مع شركائها على توفير منظومة متكاملة تفتح أمام الأسر المستفيدة آفاقاً جديدة للإنتاج وريادة الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة وإستراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة.
وتُقام فعالية “السوق المجتمعي” يومياً من الساعة 4:00 مساءً حتى 10:00 مساءً في مركز نبض الفلاح، بمشاركة عدد من الجهات الشريكة والداعمة للمشروع.
من جانبه، قال سعادة المهندس قاسم الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، إن السوق المجتمعي يمثل ترجمة عملية لمشروع الهيئة في ريادة الأعمال، حيث يتيح للمستفيدين فرصة تطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات في بيئة سوق واقعية، وعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة للجمهور، بما يعزز فرص نجاح مشاريعهم واستدامتها مستقبلاً، داعيا أفراد المجتمع إلى زيارة الفعالية والتعرف على مشاريع الأسر المشاركة.
ويضم السوق المجتمعي مجموعة متنوعة من المشاريع والمنتجات التي يقدمها مستفيدي الهيئة، تشمل المنتجات الغذائية، والقهوة والمشروبات، والأزياء، والحرف اليدوية، والعطور والبخور، إلى جانب خدمات ومنتجات أخرى متنوعة.
كما تتضمن الفعالية جلسات تثقيفية وورشاً إبداعية للأطفال والعائلات وأنشطة تفاعلية مختلفة، بما يجعلها تجربة مجتمعية متكاملة تجمع بين التسوق والتعلم والترفيه.
وأكدت الهيئة أن المجتمع شريك أساسي في نجاح هذه المبادرة، حيث تمثل دعماً مباشراً لأصحاب المشاريع وتشجيعاً لهم على مواصلة النمو والتطور، بما يعزز ثقافة الإنتاج وريادة الأعمال ويسهم في تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي مستدام.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
