«نبض الخليج»
أصبح ليونيل ميسي على بعد خطوة من كتابة فصل جديد في تاريخ بطولات كأس العالم، وتحطيم 5 أرقام قياسية، صدم الكثير منها الكثيرين لسنوات عديدة، عندما يقود ميسي كتيبة “التانجو” غدا الأحد، أمام المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، الذي سيستضيفه ملعب “ميتلايف” في “نيوجيرسي” الأمريكية.
ويحتاج ميسي، الذي يدخل النهائي برصيد 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، إلى مساهمة هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي للألماني جيرد مولر، الذي كان له 13 هدفا في مونديال 1970، وأمامه فرصة حمل الرقم القياسي.
وفي حال نجاح ميسي في تسجيل الشباك الإسبانية، فمن المتوقع أن يجمع أكبر عدد من المساهمات التهديفية، إلى جانب أكبر لاعب يسجل الشباك في نهائي كأس العالم بعمر 39 عاما و25 يوما، متجاوزا الرقم القياسي السابق الذي يحمله السويدي نيلز ليدلهال عندما سجل في مرمى البرازيل في مونديال 1958 بعمر 35 عاما و264 يوما.
ويتطلع ميسي لمواصلة تألقه والتسجيل من الركلات الحرة، وإذا نجح أمام إسبانيا، فسيمنحه الرقم القياسي للاعب الذي سجل أكبر عدد من هذه الركلات في نسخة واحدة من نهائيات كأس العالم، حيث يدخل ميسي نهائي 2026 بهدفين من الركلات الحرة، مساويا لستة لاعبين آخرين: البرازيليين بيليه وريفيلينو في نسخة 1970، والفرنسي برونو جينجين في كأس العالم 1982، والإنجليزي. ديفيد. بيكهام في كأس العالم 1998، والأمريكي ليك تيلمان، والكندي ويليام صليبا في النسخة الحالية 2026.
وإذا قاد ميسي منتخب الأرجنتين للفوز بالكأس، فإنه سيحقق إنجازا غير مسبوق بأن يصبح أول لاعب (قائد المنتخب) يفوز باللقب مرتين على التوالي في تاريخ كأس العالم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
