تقارير

حتى العام 2030.. «طرق دبي» تعتمد الخطة الخمسية لمشروع التنقل المرن

حتى العام 2030.. «طرق دبي» تعتمد الخطة الخمسية لمشروع التنقل المرن

«نبض الخليج»  

اعتمدت هيئة الطرق والمواصلات الخطة الخمسية لتوسيع نظام التنقل المرن حتى عام 2030، والتي تهدف إلى تعزيز ربط الأحياء السكنية بمحطات النقل الجماعي، وبناء نظام نقل حضري متكامل يدعم رحلات الميل الأول والأخير، ويجعل حركة السكان والزوار أسهل وأكثر أماناً.

وتتضمن الخطة تطوير البنية التحتية في 25 منطقة سكنية، وتحسين البنية التحتية حول محطات النقل الجماعي في 63 محطة بحلول عام 2030.

ويعتمد اختيار المناطق التي ينفذ فيها مشروع التنقل المرن على عدد من الأولويات، منها توفر وسائل النقل الجماعي ووجود نسبة عالية من مستخدميها، إضافة إلى الكثافة السكانية في تلك المناطق، ونوع استخدام الأراضي: (سكني، تجاري، أو سكني/تجاري)، والوضع الحالي للبنية التحتية للمشاة والدراجات الهوائية في المنطقة، بالإضافة إلى خطط التطوير المستقبلية للمنطقة استناداً إلى خطة دبي الحضرية 2040.

نظام التنقل المستقبلي

وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: “تأتي الخطة في إطار جهود الهيئة لتعزيز مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش في العالم، وتطوير نظام نقل متكامل ومستدام يواكب النمو العمراني والسكاني، ويعزز جودة الحياة. وأكد أن التنقل المرن أصبح إحدى القدرات الاستراتيجية لمنظومة التنقل المستقبلي، وعنصراً رئيسياً في تعزيز تكامل وسائل النقل، وترسيخها مكانة النقل الجماعي كخيار أول للنقل، ودعم أهداف دبي في الاستدامة وجودة الحياة، تماشياً مع خطة دبي الحضرية 2040».

وأضاف الطاير: “يشهد قطاع النقل في العالم نقلة نوعية في فلسفة تطوير البنية التحتية، وأصبح المعيار الأساسي للنجاح يقاس بقدرة نظام النقل على توفير رحلة متكاملة وآمنة وسلسة تتيح للمقيمين والزوار التنقل بين وسائل النقل المختلفة بسهولة وكفاءة وأمان. وأكد أن دبي نجحت في بناء أحد أنظمة النقل الجماعي الأكثر تطوراً في العالم، من خلال تعزيز التكامل بين شبكة الطرق ومختلف وسائل النقل الجماعي ووسائل النقل الفردية، وارتفع عدد رحلات المشاة من 326 مليون رحلة في عام 2024. وإلى 342 مليون رحلة في عام 2025 بمعدل نمو 5%، وارتفع مستوى نضج البنية التحتية حول محطات النقل الجماعي إلى 87%، وارتفع معدل رضا المشاة في إمارة دبي إلى 89%، كما ارتفع عدد رحلات الدراجات الهوائية من 46.6 مليون رحلة في عام 2024 إلى 57.3 مليون. رحلات السكوتر الكهربائي في عام 2025 بزيادة قدرها 23%، كما ارتفع عدد رحلات السكوتر الكهربائي من 32.3 مليون رحلة في عام 2015. و2024 إلى 39.6 مليون رحلة في عام 2025 بمعدل نمو يقارب 23%.

تعزيز جاذبية النقل الجماعي

كما أكد أن الهيئة تنظر إلى تطوير البيئة الحضرية المحيطة بمحطات النقل الجماعي باعتباره استثماراً استراتيجياً يعزز الاستفادة من البنية التحتية للمواصلات ويرفع جاذبية استخدام وسائل النقل الجماعي، حيث إن توفير مسارات للمشاة والدراجات الهوائية، ومعابر آمنة للمشاة، ومتطلبات أصحاب الهمم، وعناصر التظليل والتجميل الحضري، ومحطات ومواقف لوسائل النقل المشتركة، مثل شركات تأجير دراجات كريم والسكوتر، تساهم في تشجيع السكان على تبني وسائل نقل أكثر استدامة، وتعزيز الترابط. بين مختلف مكونات المدينة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على استكمال الحلقة الأخيرة في رحلة العميل، من خلال تطوير متطلبات الميل الأول والميل الأخير، وربط الأحياء السكنية والمراكز التجارية والمرافق الحيوية بمحطات المترو والحافلات ووسائل النقل الجماعي الأخرى، بحيث تتحول كل محطة إلى مركز مواصلات متكامل، يتيح للمقيمين والزوار خدمة أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.

تفاصيل الخطة

وتتضمن الخطة الخمسية للتنقل المرن تطوير عناصر التنقل المرن في 25 منطقة سكنية، ليصل إجمالي المناطق المستهدفة إلى 34 منطقة سكنية بحلول عام 2030. ويجري حالياً تطبيق عناصر التنقل في 5 مناطق: دبي مارينا، المرر، نايف، الرقة، والمرقبات. كما يتضمن تحسين البنية التحتية حول 63 محطة نقل جماعي بحلول عام 2030، لتعزيز سهولة الوصول إلى محطات المترو والحافلات، ورفع كفاءة نظام التنقل المتكامل. وتدعم الخطة نهج دبي. نحو زيادة الاعتماد على وسائل النقل الجماعي والنقل المستدام، سيتم تنفيذ نظام متكامل بعناصر بنية تحتية صديقة للجميع ومتكاملة من خلال تعزيز الربط بين المشاريع التنموية والمعالم السياحية ومحطات النقل الجماعي، باستخدام وسائل النقل الفردية مثل المشي والدراجات الهوائية و(السكوترات الكهربائية)، مع تطوير متطلبات الميل الأول والأخير، من خلال توفير مجموعة من عناصر ومتطلبات تكامل النقل مثل مسارات الدراجات ومعابر المشاة ومحطات الاستراحة والمناطق والمسارات المظللة والمناظر الطبيعية ومواقف المركبات والمواقع. صعود ونزول الركاب، ومواقف للدراجات.

مراحل مكتملة

وقامت الهيئة في الفترة الأخيرة بتطوير عناصر التنقل المرن في تسع مناطق سكنية هي: المنخول، القصيص، الكرامة، البرشاء (1)، البرشاء (2)، الخوانيج (2)، هور العنز، أبو هيل، والسوق الكبير. كما قامت الهيئة بتطوير بيئة حوالي 37 محطة مترو، أهمها محطات مول الإمارات، برج خليفة/دبي مول، أون باسيفيك، سوق الذهب، برجمان، بني ياس، وشرف دي جي. وأبو هيل، حيث تم تنفيذ شبكة متكاملة من مسارات المشاة والدراجات الهوائية، وتطوير الأرصفة، وإنشاء معابر آمنة للمشاة، وتوفير متطلبات أصحاب الهمم، ومراكز التنقل والمحطات ومواقف السيارات لوسائل النقل المشتركة، وأعمال التجميل الحضري، مما يساهم في تعزيز رحلات الميل الأول والأخير، وتحقيق تكامل أكبر بين وسائل النقل المختلفة.

وتجسد مبادرة تعزيز التنقل المرن رؤية هيئة الطرق والمواصلات للانتقال إلى بناء نظام نقل حضري مترابط، تتكامل فيه شبكة الطرق مع نظام النقل الجماعي، الذي يشمل مترو وترام دبي، وحافلات النقل العام، والنقل البحري، وسيارات الأجرة، ووسائل النقل الفردية، ضمن شبكة واحدة توفر رحلة نقل سلسة وآمنة ومستدامة، وتدعم النمو الاقتصادي والحضري، وتعزز تنافسية دبي وريادتها العالمية في مجال التنقل الذكي وجودة الحياة.

دراسة شاملة

يُشار إلى أن هيئة الطرق والمواصلات أجرت دراسة شاملة لبناء مخطط هيكلي للتنقل بدون مركبات في إمارة دبي، ركزت على توفير البنية التحتية المناسبة للرحلات الطويلة والمتوسطة نسبياً لضمان تنقل آمن وسهل للجميع، ووضعت استراتيجية للتوسع في استخدام وسائل النقل الفردية: وسائط النقل (غير الآلية)، بهدف إنشاء بنية تحتية صديقة للسكان، وتوفير بيئة مؤهلة لأصحاب الهمم، ضمن حرم الطريق، وتعزيز الترابط بين مكونات المدينة. المدينة من خلال تسهيل إمكانية التنقل بين المشاريع التنموية والمعالم السياحية، ووضع معايير واشتراطات الميل الأول والميل الأخير، وزيادة نسبة استخدام وسائل النقل غير التقليدية (بدون محركات) مثل المشي وركوب الدراجات، ووضع دليل لمتطلبات ومعايير تكامل النقل وتطبيقها على جميع مشاريع هيئة الطرق والمواصلات.

تكامل النقل

ويتضمن مشروع التنقل المرن تطوير عناصر تكامل وسائل النقل، وهي: متطلبات أصحاب الهمم، مناطق مرتفعة لعبور المشاة، وسائل تخفيف السرعة، تحديد مسارات الدراجات الهوائية بمختلف أنواعها، ومواقف الدراجات الهوائية، بالإضافة إلى تركيب اللوحات الإرشادية والعلامات التحذيرية، وتعديلات الأرصفة، ومسارات الطرق المشتركة بين المركبات ووسائل النقل غير التقليدية، وتنفيذ مناطق استراحة تشمل مساحات خضراء وأماكن جلوس، فضلاً عن تنفيذ مناطق وممرات مظللة تشجع السكان على التحرك بحرية، بالإضافة إلى توفير مواقف للمركبات. ومواقع صعود ونزول الركاب، ومحطات ومحطات النقل المشترك، بما يعزز جودة الحياة لسكان إمارة دبي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإمارات ترحب بقرار إزالة الدولة من قائمة الاتحاد الأوروبي للدول الثالثة عالية المخاطر في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب

محرر الخليج

“طرق دبي” تنجز حزمة من التحسينات المرورية السريعة

محرر الخليج

6 نصائح من بلدية دبي للحفاظ على سلامة لحوم الأضاحي

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More