ثقافة وفن

جلسات الفيشال.. بين الإشراقة الفورية والعناية طويلة الأمد

جلسات الفيشال.. بين الإشراقة الفورية والعناية طويلة الأمد

«نبض الخليج»  

مواصلة الجلسات الوجه يحافظ على مكانته بين علاجات العناية بالبشرة الأكثر شعبية، وذلك بفضل إشراقه الفوري وملمسه الأكثر نعومة ومسامه النظيفة. إلا أن خبراء البشرة يؤكدون أن هذه الجلسات، رغم فوائدها، ليست بديلاً عن روتين العناية اليومي، بل تمثل إجراءً تكميلياً تختلف نتائجه باختلاف نوع البشرة وطريقة العناية بها.

تعتمد جلسات الوجه عادةً على مجموعة خطوات تشمل التنظيف العميق، والتقشير، وإزالة الرؤوس السوداء والشوائب عند الحاجة، ثم وضع الأقنعة أو السيروم الغنية بالمكونات المرطبة أو المضادة للأكسدة.

تمنح هذه الإجراءات البشرة مظهرًا أكثر إشراقًا ونعومة عن طريق إزالة الخلايا الميتة وتحسين مستوى الترطيب. كما يساهم تدليك الوجه، الذي يدخل في بعض أنواع علاجات الوجه، في تنشيط الدورة الدموية بشكل مؤقت، مما يعزز نضارة البشرة بعد الجلسة مباشرة.

لكن خبراء التجميل يشيرون إلى أن هذا التحسن لا يعني تغيرا دائما في صحة الجلد، إذ أن استمرار النتائج يعتمد على الالتزام بروتين يومي مناسب للعناية به.

متى تكون جلسات الوجه مفيدة؟

قد تمثل جلسات الوجه خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعانون من تراكم الرؤوس السوداء، أو انسداد المسام، أو بهتان البشرة الناتج عن التلوث، والإجهاد، والتعرض المستمر للعوامل البيئية.

كما يلجأ إليه الكثير من الأشخاص قبل المناسبات الخاصة أو مع تغير الفصول، ليساعد على استعادة نضارة البشرة وتحسين مظهرها، فيما تستفيد البشرة الدهنية بشكل خاص من جلسات التنظيف الاحترافية نتيجة زيادة إفراز الزيوت التي قد تتراكم داخل المسام.

ورغم انتشار جلسات الوجه، يؤكد أطباء الجلد أن البشرة الصحية لا تحتاج بالضرورة إلى جلسات متكررة للحفاظ على صحتها.

يتفق المختصون على أن أساس العناية بالبشرة هو ثلاثة عناصر رئيسية: تنظيف البشرة بلطف، وترطيبها بانتظام، واستخدام واقي الشمس يومياً، وهي خطوات لا يمكن لأي علاج تجميلي أن يحل محلها.

ويحذر الخبراء من أن بعض أنواع علاجات الوجه قد لا تكون مناسبة لأصحاب البشرة الحساسة أو الذين يعانون من أمراض جلدية مثل الوردية أو الأكزيما، حيث أن بعض إجراءات التقشير أو المنتجات المستخدمة قد تؤدي إلى تهيج الجلد وزيادة احمراره.

لذلك ينصح باستشارة طبيب الأمراض الجلدية قبل الخضوع لأي جلسة تجميلية إذا كان هناك أمراض جلدية مزمنة أو حساسية شديدة.

ويرى المختصون أن إجراء جلسة للوجه كل أربعة إلى ستة أسابيع قد يكون مناسباً لأغلب الأشخاص، بما يتوافق مع دورة تجديد خلايا الجلد، مع التأكيد على أن عدد الجلسات يختلف حسب نوع البشرة واحتياجاتها.

من ناحية أخرى، فإن الإفراط في التقشير أو الجلسات المتكررة قد يضعف الحاجز الواقي الطبيعي للبشرة، مما يزيد من احتمالية الجفاف والاحمرار والحساسية، ويجعل البشرة أكثر عرضة للالتهابات.

على الرغم من الفوائد التي توفرها جلسات الوجه، إلا أن خبراء البشرة يؤكدون أن الاستخدام اليومي لواقي الشمس يبقى أهم خطوة للحفاظ على صحة البشرة والوقاية من التصبغات والتجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

وفي الوقت نفسه، لا تقتصر فوائد الوجه على الجانب التجميلي، حيث تمنح هذه الجلسات الفرصة للكثير من الأشخاص للاسترخاء والتخلص من التوتر، الأمر الذي قد ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والبشرة.

وفي النهاية تبقى جلسات الوجه وسيلة داعمة للعناية بالبشرة وليست ضرورة للجميع، فيما يبقى الالتزام بالروتين اليومي المتوازن هو العامل الأكثر تأثيراً في الحفاظ على بشرة صحية على المدى الطويل.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

من توقيع مصمم لبناني.. إطلالة أنيقة وراقية للسيدة الأولى نعمت عون في بكركي (صور)

محرر الخليج

في ذكرى الأربعين لوفاة والدتها… منشور مؤثر من هند صبري (صورة)

محرر الخليج

الإمارات تستضيف "المؤتمر الدولي للمجلس الدولي لكتب اليافعين 2030" لأول مرة في العالم العربي

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More