اقتصاد

البنك السعودي الأول يحقق صافي دخل قدره 4.4 مليار ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعكس قوة أدائه المالي

البنك السعودي الأول يحقق صافي دخل قدره 4.4 مليار ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعكس قوة أدائه المالي

«نبض الخليج»  


صافي الدخل بعد الزكاة وضريبة الدخل: ارتفع بنسبة 4% ليصل إلى 4,417 مليون ريال سعودي، مقابل 4,262 مليون ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2025.
إجمالي الدخل التشغيلي: استقر عند 7,275 مليون ريال سعودي، بانخفاض طفيف بنسبة 1% مقارنة مع 7,341 مليون ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2025.
صافي القروض والسلف: ارتفع بنسبة 13% ليصل إلى 320 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 283 مليار ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2025.
ودائع العملاء: ارتفعت بنسبة 15% لتصل إلى 342 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 297 مليار ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2025.
إجمالي حقوق الملكية: ارتفع بنسبة 7% ليصل إلى 81 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 76 مليار ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2025.
الرياض، المملكة العربية السعودية – 21 يوليو 2026: أعلنت السيدة لبنى العليان، رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الأول، اليوم عن النتائج المالية للبنك لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026.
حقق البنك صافي دخل بعد الزكاة وضريبة الدخل قدره 4,417 مليون ريال سعودي للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 بارتفاع قدره 4% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. كما استقر إجمالي الدخل التشغيلي عند 7,275 مليون ريال سعودي بانخفاض نسبته 1% فقط مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، فيما ارتفع الدخل التشغيلي خلال الربع الثاني إلى 3,663 مليون ريال سعودي. الريال بنسبة 1% مقارنة بالربع السابق.
وعلى الرغم من تحديات السوق المستمرة ونهج التمويل الأكثر تحفظا، واصلت الشركة أعمالها "الأول" تحقيق أداء مالي قوي، مدعوماً بالانضباط في تنفيذ استراتيجيتها، والنمو المستمر لمحفظة القروض، وثبات دخل الرسوم والعمولات، وقوة مركزها المالي. كما واصل البنك توسيع قاعدة عملائه مع الحفاظ على مستويات ممتازة من جودة الأصول وقاعدة رأس المال.
وتعليقاً على النتائج، قالت السيدة لبنى العليان، رئيس مجلس إدارة الأول: "ويعكس أداؤنا خلال النصف الأول من العام قوة وتنوع نموذج أعمال البنك، والانضباط في تنفيذ استراتيجيتنا طويلة المدى. وعلى الرغم من أن ظروف التشغيل حافظت على وتيرتها المعتدلة والحذرة في جميع أنحاء القطاع ككل، إلا أننا واصلنا تنمية محفظة الإقراض لدينا وتعزيز علاقاتنا مع العملاء ودعمهم في القطاعات الاستراتيجية التي تقود عملية التحول الاقتصادي في المملكة."
وأضافت: "نواصل التركيز على تحقيق قيمة مستدامة طويلة المدى لمساهمينا، مع الحفاظ على ميزانية عمومية قوية، ومواصلة دعم عملائنا، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030."
وتابع خلال الربع الثاني "الأول" تحقيق أداء تشغيلي قوي، مدعوماً بهوامش ربحية مستقرة، وتسجيل أداء أفضل في إيرادات الرسوم، ومواصلة النمو المرتفع في محفظة القروض، مع الحفاظ على الجودة العالية للمحفظة الائتمانية، وتحقيق نمو ممتاز في الأرباح على أساس ربع سنوي. كما استمرت ودائع العملاء في الارتفاع، مما دعم توسع المركز المالي وعزز قوة مركز السيولة لديه. وعلى الرغم من تباطؤ نمو الإقراض في السوق بشكل عام، إلا أنه مستمر "الأول" مستفيداً من فرص التمويل الواعدة، ومؤكداً ثقته في استمرار قوة الطلب على الائتمان على المدى الطويل.
كما سجل التمويل العقاري للبنك أداءً قوياً، على الرغم من اعتدال وتيرة النمو في السوق، وهو ما يعكس دعمه المستمر لتطلعات العملاء نحو تملك المنازل، والمساهمة في تحقيق أهداف قطاع الإسكان في المملكة.
وعزز البنك دعمه لعملية التحول الاقتصادي في المملكة من خلال توفير التمويل لمشاريع محددة في القطاعات الاستراتيجية التي شملت البنية التحتية والرعاية الصحية والإسكان والاستدامة، مما يعزز دوره كشريك مالي. موثوقة في دعم أهداف رؤية المملكة 2030.
على مستوى الابتكار، فقد تم ترسيخه "الأول" مكانته كأحد المؤسسات المالية الرائدة في المملكة، بعد حصوله على عدد من الجوائز العالمية خلال الفترة الأخيرة، منها جائزتان ضمن جوائز الخدمات المصرفية العالمية وجائزتين ضمن جوائز مبتكري التمويل العالمي. كما حقق البنك تقدماً في تنفيذ أهداف الاستدامة من خلال الانضمام إلى الشراكة من أجل تمويل محاسبة الكربون (PCAF)، مما يساهم في تعزيز الشفافية ودعم توجه المملكة نحو اقتصاد أكثر استدامة.
واختتمت السيدة العليان تصريحها بقولها: "وبالنيابة عن مجلس الإدارة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لعملائنا على ثقتهم المستمرة، ولموظفينا على التزامهم وتفانيهم. كما نتقدم بالشكر إلى الجهات التنظيمية، وشريكنا الاستراتيجي إتش إس بي سي، والبنك المركزي السعودي، وهيئة السوق المالية على دعمهم المستمر، بينما نواصل العمل على إنجازاتنا والمضي قدمًا في تحقيق القيمة المستدامة لجميع المساهمين."
-نهاية-
حول الأول:
يعد البنك السعودي الأول من أكبر البنوك في المملكة ويمتد تاريخه في المملكة العربية السعودية إلى أكثر من 90 عاماً، وكان خلال هذه الفترة شريكاً فاعلاً في دعم النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في المملكة. ويعد الأول أحد البنوك العالمية الرائدة للشركات والمؤسسات في المملكة، حيث يقدم مجموعة من أفضل عروض إدارة الثروات والخدمات المصرفية الشخصية. كما أن الأول شركة رائدة في المملكة وعبر المنطقة في مجال تمويل التجارة والعملات الأجنبية والأسهم والخدمات المصرفية للديون بالجملة والابتكار في قطاع الخدمات الرقمية والممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، مما يمهد طريقنا نحو تحقيق التحول والتميز في قطاع الخدمات المصرفية.
يقدم الأول خدمات مالية ومصرفية متكاملة، بما في ذلك الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار، والخدمات المصرفية الخاصة، والخزينة.
ويبلغ رأس المال المدفوع للبنك الأول 20.5 مليار ريال سعودي بعد إتمام عملية الاندماج مع البنك الأول في 14 مارس 2021م، عندما كان يعرف قانوناً بالبنك السعودي البريطاني (ساب). الأولى هي مؤسسة مالية مرخصة تعمل تحت إشراف ورقابة البنك المركزي السعودي وشريك في مجموعة HSBC.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

هيئة البحرين للسياحة والمعارض تطلق فعالية Fanzone لمتابعة نصف نهائي ونهائي كأس العالم

محرر الخليج

1.6مليار درهم قيمة التداولات العقارية في المنطقتين «الوسطى والشرقية» بالشارقة خلال النصف الأول

محرر الخليج

«القمم» تطرح الدفعة الثانية من الصكوك بقيمة 4 ملايين ريال

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More