«نبض الخليج»
مُتَبنى" الهدف="_فارغ"القوى العاملةبدقة.
وأوضحت الوزارة أن النماذج الثلاثة تشمل الأقسام التي تعتبر “كبيرة ومتوسطة وصغيرة”، مبينة أن هذا التصنيف اعتمد على ثلاثة معايير رئيسية هي: عدد الطلاب بنسبة 40%، وحجم القوى العاملة بنسبة 30%، وعدد المدارس بنسبة 30%.
الخطة المعتمدة
ووفقاً للخطة المعتمدة فقد شمل النموذج الأول “أ” أقساماً كبيرة في كل من الرياض، ومكة، والمدينة المنورة، و المنطقة الشرقيةوعسير، وجدة، والنموذج الثاني “ب” شمل الإدارات المتوسطة في مناطق القصيم، وجازان، والطائف، والأحساء، وتبوك.
بينما شمل النموذج الثالث “ج” إدارات صغيرة موزعة على نجران والجوف والباحة والحدود الشمالية وحائل.
الإجراء التنظيمي
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذا الإجراء التنظيمي يأتي ضمن خطة جديدة لتخطيط القوى العاملة بالقطاع.
وأشارت الوزارة إلى أن اعتماد الخطة جاء بعد مراجعة شاملة لنتائج تحليل عبء العمل في جميع الإدارات، لافتة إلى أن التنظيم الجديد سيسهم في بناء نموذج موحد يقلل التفاوت بين الإدارات المتشابهة، ويضمن الوصول إلى توزيع أكثر دقة للموظفين حسب الحجم الفعلي لكل إدارة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية