«نبض الخليج»

أبوظبي في 22 يوليو / وام / يلعب المركز الوطني للتأهيل دوراً بارزاً في تعزيز منظومة الوقاية والعلاج والتأهيل، ويواصل ترسيخ دوره المجتمعي من خلال تنفيذ مبادراتٍ متنوعة والمشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات.
وفي هذا الإطار، شارك المركز، بالتعاون مع مستشفيات منطقة الظفرة، في مهرجان ليوا للرطب بدورته الثانية والعشرين، والذي تنظّمه هيئة أبوظبي للتراث خلال الفترة من 14 إلى 23 يوليو الجاري، في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة.
وتتماشى مشاركة المركز مع إعلان دولة الإمارات عام 2026 “عام الأسرة”، حيث يهدف المركز إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وذلك لحماية الأبناء من الوقوع في براثن الإدمان ودعم مسارات التعافي وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي.
وأسهمت جهود المركز خلال المهرجان في التوعية بأهمية الوقاية، إذ شهدت مشاركته تنفيذ أنشطة توعوية استهدفت الزوار من مختلف الفئات، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وطرق الوقاية منه، حيث ركزت هذه الأنشطة على تعزيز أنماط الحياة الصحية، وتشجيع الأفراد على تبني سلوكيات إيجابية يشاركون من خلالها في النهوض بمجتمعهم، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
كما تمكن الزوار من الحصول على إجابات على استفساراتهم إلى جانب استشارات توعوية، حيث أتاحت مشاركة المركز فرصة التفاعل المباشر مع المختصين للتعريف بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه وآليات دعم الأفراد والأسر.
وفي هذا السياق، أشار يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، إلى أن المشاركة المشتركة مع مستشفيات منطقة الظفرة في مهرجان ليوا للرطب، تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للمركز وحرصه على تعزيز شراكاته مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تضافر الجهود الوطنية.
وأكّد أن الحضور الفعّال للمركز في مثل هذه الفعاليات المجتمعية، يسهم في تعزيز الوعي العام وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المتخصصة التي يقدمها المركز وفق مبدأ السرية والخصوصية، والتي تشمل دعماً متكاملاً يُعنى بالجانب الطبي والنفسي والاجتماعي لضمان تعافٍ مستدام”.
وأكد نجاح المركز الوطني للتأهيل وعلى مدى عشرة أيام متواصلة، في ترسيخ حضوره كشريك إستراتيجي فاعل في هذا الحدث التراثي والمجتمعي البارز، مشيرا إلى أن مشاركة المركز حظيت باهتمام واسع من قِبل الزوار، الذين تفاعلوا مع فعاليات المركز واستفادوا من خدماته، مما يعكس حجم التفاعل المجتمعي الإيجابي مع رسائل المركز التوعوية.
من جهة أخرى، سلّط المركز الوطني للتأهيل الضوء خلال مشاركته على الخدمات الرقمية التي يقدمها على منصة “تم”، والتي تهدف إلى تسهيل وصول المرضى إلى خدمات العلاج والمتابعة من دون الحاجة للحضور المباشر، وأهمها: خدمة حجز موعد وإدارته إلكترونياً مع المختصين في خدمات التأهيل والعلاج، وخدمة طلب استفسار أو استشارة متخصّصة للمرضى وأُسرهم عن البرامج العلاجية والتأهيلية وخدمات المركز، وخدمة إصدار شهادة لمن يهمه الأمر لإثبات الحضور للعلاج في المركز، ومتابعة خطط العلاج والتأهيل، وخدمة طلب إصدار التقارير الطبية للمرضى، بالاضافة لخدمة طلب تقديم ورشة أو ندوة توعوية، و طلب الحصول على تدريب متخصّص في مجال الإدمان
وأكّدت الدكتورة سامية المعمري، مدير قطاع الخدمات الطبية في المركز الوطني للتأهيل، الحرص المستمر للمركز على تكثيف جهوده التوعوية، في ظلّ التحدّيات المتزايدة عالمياً، والتي تشمل رصد أكثر من 1300 مادة نفسية جديدة حول العالم حتى السنوات الأخيرة، الأمر الذي يزيد من صعوبة الرقابة والاستجابة الصحية والأمنية.
وأشارت إلى أن تفاعلهم المباشر مع أفراد المجتمع ساهم في تعزيز وعيهم بمخاطر الإدمان بمختلف أنواعه، ويؤكد أن طلب المساعدة هو خطوة شجاعة ومسؤولة، مما يدعم جهودنا الرامية إلى بناء مجتمع واعٍ وصحي .
وفي إطار حرصه المستمر على تعزيز الوعي المجتمعي، عرض المركز خلال أيام المهرجان مجموعة من الرسائل والأفلام التوعوية، حيث يواصل المركز تطوير محتوى توعويّ يواكب احتياجات المجتمع ويسهم في نشر المعرفة والسلوكيات الصحية، إلى جانب دوره المحوري في تبسيط الرسائل الوقائية، وتعزيز الوعي بمخاطر التعاطي، وإبراز أهمية الدعم الأسري.
وتعكس مشاركة المركز الوطني للتأهيل في مهرجان ليوا للرطب 2026 التزامه المستمر بتوسيع نطاق جهوده التوعوية والوصول إلى مختلف فئات المجتمع من خلال الحضور في الفعاليات الوطنية والمجتمعية.
ويواصل المركز، من خلال شراكاته الإستراتيجية وبرامجه الوقائية والعلاجية والتأهيلية، ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز جودة الحياة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
