«نبض الخليج»
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، قام باحثون من الدنمارك بتحليل بيانات صحية لنحو 250 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 12 و49 عاما، بهدف دراسة العلاقة بين استخدام وسائل منع الحمل المختلفة وبدء العلاجات التي تعتمد على مادة سيماجلوتيد، وهي المادة الفعالة في عدد من أشهر حقن التخسيس الحديثة.
وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي استخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية كن أكثر عرضة لبدء العلاج بحقن إنقاص الوزن مقارنة بغير المستخدمات، بينما سجلت أعلى معدلات الاستخدام بين النساء اللاتي جربن أكثر من نوع من وسائل منع الحمل خلال حياتهن.
ووجد الباحثون أن مستخدمي الحبوب المركبة والحبوب الصغيرة واللولب الهرموني أظهروا احتمالية أكبر لبدء استخدام عقار سيماجلوتايد، وظهرت النسبة نفسها بين النساء اللاتي تحولن بين أنواع مختلفة من وسائل منع الحمل. (إرم نيوز)
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
