«نبض الخليج»
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي: “لدينا معلومات واضحة من أجهزة المخابرات تشير إلى أن روسيا تستعد لموجة تعبئة جديدة وكبيرة جدًا للخريف”.
تكثيف الهجمات
وأضاف: “في الوقت الحالي، يفقد الروس على الجبهة جنودًا أكثر من المجندين الجدد. ومع ذلك، لا يزال (الرئيس فلاديمير) بوتين ينوي تكثيف الهجمات وتوسيع نطاق هذه الحرب. إنه يحتاج إلى المزيد من الروس للمشاركة في العمليات الهجومية”.

ودعا الرئيس الأوكراني إلى الدفاع “على كافة المستويات” في مواجهة هذا التهديد، في الخطوط الأمامية من خلال مواصلة الضربات في عمق روسيا، ودبلوماسيا من خلال التواصل مع كل من يرغب في السلام.
الهجمات الأوكرانية
وفي أواخر سبتمبر 2022، وبينما كان يواجه صعوبات في مواجهة الهجمات المضادة الأوكرانية الناجحة، نفذ الجيش الروسي موجة تعبئة سمحت باستدعاء حوالي 300 ألف جندي احتياطي واستقرار الجبهة.
ثم غادر مئات الآلاف من الروس البلاد لتجنب التعبئة.
رواتب تنافسية ومزايا اجتماعية
وفي أعقاب هذه الموجة من التعبئة الإلزامية، قامت السلطات الروسية، في محاولة لتهدئة السكان وتجنب السخط، بتجنيد عشرات الآلاف من الجنود الإضافيين على أساس طوعي، ووعدتهم برواتب مربحة ومزايا اجتماعية.
وعلى الجبهة، لم ينجح الجيش الروسي، بعد نحو أربع سنوات ونصف السنة من غزوه لأوكرانيا، في السيطرة بشكل كامل على منطقة دونيتسك (شرق)، وهو أحد أهدافه الأساسية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
