«نبض الخليج»
قد تكون الإجازات فرصة للاسترخاء وقضاء وقت ممتع، لكن أثناء السفر تواجه العديد من النساء أعراضًا مزعجة مثل الانتفاخ أو الإمساك أو عسر الهضم أو الشعور بأن المعدة لا تعمل كالمعتاد.
ويشير خبراء الصحة إلى أن هذه المشاكل لا تكون دائما نتيجة تناول وجبة ثقيلة أو تغير مفاجئ في الطعام، بل قد تبدأ منذ بداية الرحلة بسبب اضطراب النوم، وقلة شرب الماء، والجلوس لفترات طويلة، وتغير الروتين اليومي.
لماذا تتأثر أمعائك أثناء السفر؟
تشير الدراسات إلى أن الجهاز الهضمي يرتبط بشكل وثيق بالساعة البيولوجية للجسم، التي تنظم إفراز الإنزيمات الهاضمة، وحركة الأمعاء، ونشاط البكتيريا المفيدة.
وعندما تتغير أنماط النوم بسبب السفر أو اختلاف التوقيت بين البلدان، قد يختل هذا التوازن، مما يؤدي إلى بطء عملية الهضم، والانتفاخ، والإمساك.
كما أن الرحلات الطويلة تقلل من الحركة، في حين أن وجبات السفر قد تحتوي على كميات صغيرة من الألياف وكميات أكبر من الأطعمة المصنعة، مما يزيد الضغط على الجهاز الهضمي.
كيف تحمي أمعائك قبل السفر؟
وينصح الخبراء بالاستعداد قبل الرحلة عن طريق:
-
زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة.
-
شرب كمية كافية من الماء يومياً.
-
التقليل من الأطعمة الثقيلة والمقلية قبل السفر.
-
حافظ على مواعيد منتظمة للنوم وتناول الطعام قدر الإمكان.
خلال الرحلة… عادات بسيطة تصنع الفارق
وللحفاظ على راحة الجهاز الهضمي أثناء السفر ينصح بما يلي:
-
شرب الماء بانتظام، وخاصة في الرحلات الطويلة.
-
التحرك والمشي كلما أمكن ذلك لتجنب حركات الأمعاء البطيئة.
-
اختر الوجبات التي تحتوي على الألياف بدلًا من الأطعمة المصنعة.
-
المشي بعد تناول الطعام للمساعدة على الهضم.
-
ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء لتقليل تأثير الضغط على المعدة.
الأمعاء والمزاج.. علاقة لا يجب أن تتجاهلها
ولا يقتصر دور الجهاز الهضمي على عملية الهضم فحسب، بل يرتبط أيضًا بالمزاج والطاقة، حيث توجد علاقة تواصل مستمرة بين الأمعاء والدماغ تعرف باسم “محور الأمعاء والدماغ”.
ولذلك فإن عسر الهضم أثناء السفر قد يؤثر على الشعور بالطاقة والراحة النفسية، بينما يساعد الحفاظ على توازن الأمعاء في دعم الصحة العامة.
هل المكملات الغذائية كافية؟
وعلى الرغم من انتشار مكملات البروبيوتيك، يؤكد الخبراء أن صحة الأمعاء تعتمد بشكل رئيسي على نمط حياة ونظام غذائي متوازن، وخاصة تناول الألياف التي تغذي البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي.
تبدأ الوقاية بعادات بسيطة: الماء الكافي، الغذاء المتنوع، الحركة المنتظمة، والنوم المتوازن.
إذا استمرت الأعراض أو ظهر ألم شديد أو غير عادي، ينصح بمراجعة الطبيب للحصول على التقييم المناسب.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
