«نبض الخليج»
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم في دمشق، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالين الإنساني والتنموي، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في سوريا، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها.
وتأتي هذه المناقشات في إطار الزيارة الأولى التي يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة إلى العاصمة السورية منذ عام 2009، حيث أكد غوتيريس في بيان عبر منصة “X” وقوف المنظمة الدولية إلى جانب سوريا في هذه المرحلة الحرجة، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم ادخار أي جهد لدعم الشعب السوري.
وعلى صعيد متصل، عقدت في دمشق جلسة وزارية موسعة برئاسة وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني والأمين العام للأمم المتحدة، ركزت على تطوير آليات الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التنمية المستدامة، وتوجيه التعاون المشترك بما يتوافق مع الأولويات الوطنية لتعزيز استقرار سوريا.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
