«نبض الخليج»
ويهدف الدليل إلى توثيق التجارب وحمايتها من الضياع لضمان استدامة العمل المؤسسي ورفع الكفاءة التشغيلية للمنظمات.
وشدد المركز على أن التحدي الأكبر الذي يواجه الكيانات هو تحويل المعرفة الضمنية المخبأة في أذهان الأفراد إلى معرفة صريحة وموثقة. ويضمن هذا التحول الحفاظ على الخبرات وتعميمها في تطوير البرامج، وعدم فقدانها عندما يتغير الموظفون أو المتطوعين.
وأوضح الدليل أن إدارة المعرفة أصبحت نظام إداري متكامل الذي يبني الذاكرة المؤسسية ويدعم اتخاذ القرار. ويساهم هذا النظام في تحفيز الابتكار والامتثال لمتطلبات المركز ونظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) لتعزيز ثقة المستفيدين والمانحين.
أنواع المعرفة المؤسسية
وأوضح المنشور تقسيم المعرفة المؤسسية إلى نوعين رئيسيين، أولهما المعرفة الضمنية المبنية على التجارب والخبرات العملية المتراكمة. ولهذه المعرفة قيمة استراتيجية عالية، مثل إدارة الأزمات وخبرات العمل الميداني، رغم صعوبة توثيقها بشكل مباشر.أما النوع الثاني فهو المعرفة الصريحة الموثقة في الأدلة واللوائح والأنظمة، والتي يمكن مشاركتها وتحديثها بشكل مستمر. وحذر الدليل من خطورة فقدان المعرفة الضمنية بسبب مغادرة الموظفين، أو فقدان فائدة المعرفة الصريحة إذا لم يتم تحديثها.
