«نبض الخليج»

دبي في 8 أغسطس/ وام / شارك 26 طالباً، تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، في “مخيم دبي الصيفي” الذي نظمته جمارك دبي عبر دفعتين بإجمالي 24 يوماً تدريبياً، ضمن نموذج تدريبي يربط الطلبة ببيئات العمل والتخصصات الجامعية والمهارات المستقبلية، وشمل تنفيذ 11 برنامجاً تدريبياً وتعريفياً بالتعاون مع عدد من الشركاء.
وأعادت جمارك دبي تصميم البرنامج لهذه الفئة العمرية ليقترب من مفهوم المعايشة المهنية “Work Placement”، من خلال إتاحة الفرصة للطلبة للتفاعل المباشر مع المختصين والمشاركة في تجارب تطبيقية والاطلاع على بيئات العمل، بما يسهم في تعزيز وعيهم بالخيارات الأكاديمية والمهنية قبل الالتحاق بالجامعة.
وشارك الطلبة في دفعتين امتدت كل منهما 12 يوماً تدريبياً، وركز البرنامج على تعزيز قيم المسؤولية والانضباط والالتزام، وإكساب المشاركين خبرات عملية ومعرفة بطبيعة الوظائف ومتطلبات بيئات العمل والمهارات التي تحتاجها القطاعات المستقبلية.
واعتمد المخيم مساراً تدريبياً متدرجاً من ثلاث مراحل، بدأت في الأسبوع الأول تحت شعار “أنا أحمي وطني”، حيث تعرف المشاركون إلى رسالة جمارك دبي ودورها في حماية المجتمع والاقتصاد وتسهيل التجارة المشروعة، وخاضوا تجارب محاكاة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي “VR” وأجهزة الفحص بالأشعة “X-Ray”.
وركز الأسبوع الثاني، تحت شعار “أنا أكتشف نفسي وأرسم مستقبلي”، على اكتشاف قدرات الطلبة وميولهم المهنية وربطها بالتخصصات الجامعية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لإدارات جمارك دبي وعدد من مؤسسات القطاع الخاص، للتعرف إلى بيئات العمل والمهارات المطلوبة في المهن المستقبلية.
وانتقل المشاركون في الأسبوع الثالث، تحت شعار “أنا أصنع مستقبلي وأبتكر الحلول”، إلى التدريب على إعداد السيرة الذاتية، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي وحل المشكلات، والتعرف إلى الاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بوصفها أدوات داعمة للتعلم والعمل والابتكار.
وشهد المخيم تنفيذ 11 برنامجاً تدريبياً وتعريفياً قدمتها إدارات جمارك دبي، بالتعاون مع شركاء من بينهم مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي و”فرجان دبي”، بهدف ربط المحتوى التدريبي بواقع سوق العمل وتعريف الطلبة بالمهارات المستقبلية والفرص الوظيفية.
وشمل البرنامج كذلك تعريف أولياء الأمور بأهدافه، وتطبيق منظومة لقياس الأثر تضمنت مؤشرات المشاركة والالتزام ومستويات رضا الطلبة وأولياء الأمور، ومدى تطور وعي المشاركين بالتخصصات الجامعية والمسارات المهنية المستقبلية.
وقال خميس المهيري، مدير إدارة الموارد البشرية ومدير أكاديمية دبي اللوجستية بالإنابة في جمارك دبي: يعكس مخيم دبي الصيفي تحولاً في فلسفة المخيمات الصيفية، من برامج موسمية إلى منصات وطنية لبناء الوعي والمهارات والجاهزية المهنية، بما يمنح الطلبة فرصة لاكتشاف قدراتهم، ومعايشة بيئات العمل، وفهم احتياجات الاقتصاد قبل اتخاذ قراراتهم الأكاديمية.
وأكد أن المخيم هذا الصيف ترجم التزام جمارك دبي بدورها في الاستثمار المبكر في رأس المال البشري، والإسهام في إعداد كفاءات وطنية تمتلك المعرفة والمهارة والجاهزية للمستقبل، من خلال ربط التعليم بالتطبيق العملي، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، بما يدعم تنافسية دبي، ويسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأضاف أن التجربة كانت ملهمة ومختلفة للطلبة، حيث أتاحت لهم تعلم المزيد من الخبرات الحياتية والمهنية، بما رسخ لديهم قيم المسؤولية المجتمعية والانتماء، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
