«نبض الخليج»
الشارقة في 11 أغسطس / وام / بحث مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وجمعية السلامة وأمن الطوارئ، سبل تفعيل مذكرة التفاهم المبرمة بينهما، وتعزيز التعاون المشترك عبر تحويل مجالات الشراكة إلى برامج ومشاريع ومبادرات فعلية تدعم المنظومة المعرفية والمؤسسية خلال عامي 2026 و2027.
واستعرض الجانبان خلال اجتماع تنسيقي مقترحات لإعداد خطة عمل مشتركة للمرحلة المقبلة، تتضمن مسارات بحثية وعلمية ومعرفية، بهدف تحقيق التكامل بين خبرات المركز في الإنتاج المعرفي وإعداد الدراسات، وإمكانات الجمعية المتخصصة في مجالات السلامة وأمن الطوارئ، مما يسهم في إطلاق مبادرات ذات أثر مؤسسي ومجتمعي ملموس. وتشمل مجالات التعاون المستهدفة إعداد دراسات وأبحاث وتقارير وإصدارات مشتركة، وإطلاق برامج بحثية متخصصة، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وملتقيات وفعاليات علمية تبني منصة مستدامة لتبادل الخبرات وتطوير المعرفة.
وأوضح الدكتور فواز حبّال، الأمين العام لمركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، أن المركز يعمل جنباً إلى جنب مع الجمعية لوضع إطار عملي يحدد أولويات التعاون ومجالات الإنتاج العلمي، تمهيداً لتنفيذ حزمة من الدراسات والإصدارات والبرامج المشتركة، وأكد أن هذا التوجه يهدف إلى الانتقال من مستوى التفاهم المؤسسي إلى شراكة مستدامة ترتكز على مشاريع واضحة ومخرجات قابلة للقياس، بما يعزز دور البحث العلمي في دعم مسارات التنمية وتبادل الخبرات في المجالات ذات الأولوية.
من جانبه، أكد هيثم الرئيسي، رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة وأمن الطوارئ، أن المعرفة والبحث العلمي يمثلان ركيزة أساسية لتطوير منظومة السلامة وأمن الطوارئ، مبيناً أن بناء شراكات فاعلة مع المراكز البحثية يثمر دراسات نوعية ومبادرات تدعم صناعة القرار وترسخ ثقافة الجاهزية.
وقال إن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للتكامل بين مؤسسات النفع العام والجهات البحثية، بما يواكب توجهات دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر استدامة وجاهزية، ويوظف المعرفة المتخصصة في تطوير قطاع السلامة.
وناقش الاجتماع ملامح خطة التعاون لعامي 2026 و2027، والتي تضمنت تحديد الأولويات والمشاريع المقترحة وآليات تنفيذها، مع وضع مسارات للتنسيق المستمر بين فرق العمل لدى الجانبين لضمان استدامة الشراكة ومتابعة مخرجاتها وتطويرها وفق الاحتياجات المشتركة.
وتأتي هذه الخطوات لتؤكد حرص مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وجمعية السلامة وأمن الطوارئ على ترسيخ شراكتهما المؤسسية، وتحويل مذكرة التفاهم إلى أجندة تعاون مستدامة تشمل مشاريع بحثية وإصدارات وفعاليات علمية متخصصة، بما يعزز تبادل المعرفة ويدعم الممارسات المهنية في قطاعات السلامة وأمن الطوارئ.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
