«نبض الخليج»

أبوظبي في 11 أغسطس/ وام/ تواصل هيئة أبوظبي للتراث تنظيم مخيم “مقيظنا” الصيفي، حيث يقدّم «مركز تدريب التراث البحري» التابع للهيئة تجربة تراثية متكاملة تعيد إحياء مهارات الآباء والأجداد، وتعرف المشاركين بجوانب من الموروث البحري والشعبي الإماراتي، بما يجسد قيم الشجاعة والصبر والتعاون والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ومُدّدت فعاليات المخيم حتى 20 أغسطس الجاري، ويُخصص في مرحلته الحالية للذكور من سن 12 عاماً فما فوق، يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى السابعة مساءً.
ويضم أنشطة وورشاً تراثية وبحرية، تشمل «الغوص التقليدي» و«الإبحار بالمحمل الشراعي»، والتعريف بطرق الصيد التقليدية، مثل «السكار» و«الدفارة»، إلى جانب «برنامج سلوم البحر»، والتجديف التراثي، والرحلات البحرية، والتعريف بأدوات الغوص التقليدية، والأسئلة التفاعلية، و«الحداق» و«اليولة» والألعاب الشعبية، والحرف اليدوية المخصصة للرجال.
ويحاكي برنامج «الغوص التقليدي»، ضمن فعاليات المخيم رحلات الأجداد لاستخراج اللؤلؤ، ويعرّف المشاركين بأدوات الغوص القديمة وتقنياته، والمهارات والقيم التي شكلت جانباً أساسياً من حياة أهل البحر، فيما يتيح برنامج «الإبحار بالمحمل الشراعي» التعرف إلى مكونات المحمل التقليدي وآليات تشغيله، والتدرب على التعامل مع الشراع وتوجيهه، واستكشاف مكانة المحامل في حياة الأجداد بوصفها وسيلة رئيسة للتنقل والصيد.
ويختتم المركز المخيم بـ«أسبوع الأسرة»، الذي يقام من 17 إلى 20 أغسطس، ويتيح للعائلات المشاركة في تجارب تراثية وبحرية تشمل ورشاً تراثية مخصصة للبنات، وأنشطة «الحداق» والرحلات البحرية، في أجواء تفاعلية تجمع أفراد الأسرة حول الموروث البحري الإماراتي، وتعرّفهم بمهارات الأجداد وتجاربهم بصورة عملية وممتعة.
ويأتي مخيم “مقيظنا” الصيفي، ضمن جهود هيئة أبوظبي للتراث لصون التراث البحري الإماراتي، ونقل معارفه ومهاراته إلى الأجيال الجديدة بأساليب تفاعلية تجمع بين التعلم والتجربة والترفيه، بما يسهم في ترسيخ ارتباط الناشئة والعائلات بالموروث الوطني.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
