«نبض الخليج»
أبوظبي في 14 أغسطس / وام / عقدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ “ملتقى الذكاء الاصطناعي المساعد” في أبوظبي، وذلك تحقيقا لمستهدفات المشروع الإستراتيجي لحكومة الإمارات الرامي إلى تحويل 50% من العمليات والمهام والإجراءات والخدمات إلى نماذج مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عامين.
وأكد سعادة اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الهيئة، خلال الملتقى أن هذه الخطوة تترجم توجيهات القيادة الحكيمة، مشدداً على مساعي الهيئة لقيادة التحول التقني وتوحيد الرؤى المؤسسية لبناء نموذج عمل أكثر ذكاءً وكفاءة وجاهزية للمستقبل.
وقال إن مناقشات ومخرجات الملتقى تمثل خطوة مهمة لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتها في العمل الحكومي القائم على الذكاء الاصطناعي المساعد، وبناء الشراكات، واستشراف الفرص، وتحويل الطموحات إلى مبادرات عملية ترسخ مكانة الهيئة ضمن المؤسسات الحكومية الأكثر ريادة في توظيف الذكاء الاصطناعي.
وأوضح سعادة جمعة عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي لقطاع التحول الرقمي بالإنابة قائد مسارات الذكاء الاصطناعي المساعد في الهيئة، أن التحول التكنولوجي المتمثل في إعادة هندسة العمليات وتمكين الكفاءات الوطنية يسهم بشكل فاعل في رفع الإنتاجية وتسريع الإنجاز.
وفي سياق متصل، استعرض سعادة العميد طارق محمد بن ربيعه، المدير التنفيذي لقطاع الموارد المالية والشؤون الإدارية بالإنابة قائد فريق مسار العمليات والدعم المؤسسي بالهيئة، مستهدفات مساره ومراحل تنفيذه، إلى جانب آليات قياس الأثر وتحديد فرص التطوير المستمر.
وناقش العقيد د. حمد الهنداسي، ممثل فريق مسار بناء القدرات والتدريب بالهيئة، الشراكات الإستراتيجية المقترحة لتطوير الكفاءات والمعايير التدريبية، في حين سلطت علياء عبيد الفلاسي، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي قائد فريق مسار تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات بالهيئة، الضوء على آليات توفير بنية تحتية آمنة وعالية الكفاءة والسياسات المعتمدة لتوحيد ضوابط تبني المساعدين الأذكياء.
واستعرض سعيد الزعابي، نائب مدير إدارة الخدمات الحكومية ممثل فريق مسار الخدمات الحكومية، منهجية ومخرجات المسار المعني بخدمة المتعاملين، بينما بيّن النقيب حمد الطويل، رئيس قسم الجودة والعمليات الإدارة بإدارة الإستراتيجية والمستقبل وممثل فريق مسار العمل الحكومي الاستراتيجي، التوجهات الحكومية ومساراتها المعتمدة لتعزيز سرعة وجودة اتخاذ القرارات المؤسسية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
