«نبض الخليج»
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن تقارير أفادت بأن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين وألحقت أضرارا جسيمة بالمدنيين وبالبنية التحتية المدنية.
وقال دوجاريك إن هذا يعد مثالا مأساويا آخر على الأنماط المقلقة لتصاعد الضربات التي تستهدف المناطق المأهولة بالسكان.
وقال إن أمين عام الأمم المتحدة لا يزال يشعر بقلق عميق إزاء استمرار تصعيد هذا الصراع، بما في ذلك امتداده إلى أراضي روسيا، مشددا على أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية هي انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني أينما وقعت، ويجب أن تتوقف فورا.
وجدد الأمين العام دعوته إلى خفض التصعيد بشكل عاجل، بما يفضي إلى وقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار، وإلى سلام عادل ومستدام وشامل يتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
فليتشر يلتقي مسؤولين في أوكرانيا
المتحدث باسم الأمم المتحدة أفاد كذلك بأن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر – الموجود حاليا في أوكرانيا – عبر عن صدمته إزاء ما رآه من آثار لليلة دامية أخرى عاشها المدنيون، حيث طالت الغارات الجوية الروسية منازل ومستشفيات ومدرسة.
ونقل دوجاريك عن المسؤول الأممي قوله إن استمرار الخسائر في صفوف المدنيين ينبغي أن يثير استياء الجميع.
وأوضح أن الأمم المتحدة بالتعاون مع شركائها في المجال الإنساني، قدمت استجابة طارئة فورية عقب الهجمات التي وقعت في كييف والمنطقة المحيطة بها، حيث دعموا جهود خدمات الطوارئ وعمال البلديات، وقدموا الإسعافات الأولية والدعم النفسي، فضلا عن الوجبات الساخنة ومواد البناء والمساعدات النقدية الإنسانية.
وقال دوجاريك إن فليتشر التقى اليوم في كييف عددا من كبار المسؤولين في الحكومة الأوكرانية، بمن فيهم وزير الخارجية أندريه سيبيها، حيث قدم له التعازي في ضحايا الهجمات، فضلا عن النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الطاقة، دينيس شميهال، ووزير السياسة الاجتماعية والأسرة والوحدة، دينيس يوليتن.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
