«نبض الخليج»

أبوظبي في 27 أغسطس / وام / تشارك هيئة أبوظبي للتراث في النسخة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، بصفتها شريكاً تراثياً للحدث .
وتأتي مشاركة الهيئة في المعرض، في إطار جهودها لصون التراث الإماراتي وتعزيز حضوره في المجتمع، والتعريف بتنوعه وثرائه .
وتشارك الهيئة بجناح يضم مجموعة من المنصات والأركان التي تستعرض جوانب من الموروث الشعبي والممارسات التقليدية، وتعرّف الزوار بالمشروعات والبرامج المعنية بصون التراث واستدامته.
ويقدم الجناح هذا العام تجربة جديدة عبر غرفة التجربة الغامرة «ديرة الدرور»، التي توضح ارتباط المواسم التراثية الإماراتية بحسابات ديرة الدرور، وتعرّف الزوار بأهمية المعرفة الفلكية في الموروث الإماراتي، وما ارتبط بها من خبرات وممارسات اعتمد عليها الأجداد في معرفة المواسم وتغيرات الطقس ومواعيد الزراعة والرحلات البحرية.
وتستعرض الهيئة عبر شاشة تفاعلية أبرز مشروعاتها ومبادراتها وبرامجها، بما يتيح للزوار الاطلاع على جهودها وإنجازاتها بأسلوب تفاعلي، كما تعرّف الزوار بتطبيق «فالك الناموس»، الذي طورته الهيئة لإدارة المهرجانات والمسابقات التراثية بذكاء وكفاءة.
ويقدم الجناح لعبة «تحدي الهدد»، التي تمنح الزوار فرصة لاختبار مهاراتهم في تجربة مستوحاة من الصقارة، تجمع بين الترفيه والتعلم، وتعزز تفاعلهم مع أحد أبرز عناصر الموروث الإماراتي.
كما يضم الجناح مجلساً تراثياً يعكس قيم الضيافة والسنع، ومنصة لعرض إصدارات الهيئة، من بينها مجلة «شواطئ» وكتاب «الشيخ زايد»، الصادر في طبعة فاخرة بتصميم أنيق، والمزود بتقنية الواقع المعزز (Augmented Reality)، التي تتيح للزوار عبر تطبيق خاص تجربة تفاعلية في تصفح الكتاب.
ويحتفي ركن الشعر وفنون الأداء بثراء الموروث الشعري والفني في دولة الإمارات، من خلال إلقاء القصائد النبطية وتقديم نماذج من فنون الأداء التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية الإماراتية، فيما يعرّف ركن الحرف التراثية بحرفة السدو، ومراحلها وأدواتها وتقنياتها، ودلالاتها الثقافية والجمالية، ودورها في الحياة اليومية قديماً، بما يسهم في صون معارف هذه الحرفة ومهاراتها ونقلها إلى الأجيال القادمة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
