«نبض الخليج»
أبوظبي في 2 سبتمبر/ وام / أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية المبرة الخيرية العالمية، أن الشراكة مع سوق أبوظبي للأوراق المالية تمثل انطلاقة جديدة لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في العمل الخيري والإنساني، وترسيخ هذه الثقافة باعتبارها مكوناً أساسياً في منظومة الاقتصاد والاستثمار في دولة الإمارات.
وقال معاليه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، بمناسبة توقيع الجمعية اتفاقية تعاون مع سوق أبوظبي للأوراق المالية، لإطلاق مبادرة “خدمة الأوراق المالية الوقفية” إن الجمعية سعيدة ببناء هذه الشراكة مع سوق أبوظبي للأوراق المالية، والتي تمثل بداية لانطلاقة جديدة، معرباً عن أمله في أن تكلل بالنجاح والتوفيق، وأن تسهم في دعم مسيرة العمل الخيري والإنساني في الدولة.
وأوضح أن جمعية المبرة الخيرية العالمية تأتي رافداً من روافد العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات، الذي يحظى بدعم ورعاية القيادة الرشيدة، إلى جانب ما يتمتع به المجتمع الإماراتي من ثقافة راسخة في العطاء والمبادرة إلى مساعدة الآخرين.
وأضاف أن طبيعة الاتفاقية تركز على المساهمة في العمل الخيري، وتعزيز التعاون في المجال الإنساني، إلى جانب بناء هذه الثقافة وترسيخها لدى مختلف المؤسسات، سواء الحكومية أو الخاصة.
وأشار معاليه إلى أن العمل الخيري والإنساني يمثل جزءاً أصيلاً من تقاليد المجتمع الإماراتي، وقال إن أفراد المجتمع دأبوا على رعاية الأيتام، وبناء المدارس والمساجد، والمساهمة في إنشاء المستشفيات وعلاج المرضى، انطلاقاً من قيم راسخة تقوم على حفظ كرامة الإنسان ومساعدة المحتاج.
وأكد أن تحويل هذه الثقافة المجتمعية إلى إطار مؤسسي واستثماري واقتصادي، وجعل العمل الخيري مكوناً وركيزة في منظومة الاقتصاد والاستثمار، يمثل أهمية كبيرة لدولة الإمارات، لافتاً إلى أن الشراكات بين المؤسسات الخيرية والاقتصادية تسهم في إيجاد مسارات جديدة ومستدامة لدعم العمل الإنساني.
ولفت إلى أن التعامل مع ضريبة الشركات من خلال المساهمات الموجهة للنفع العام يأتي في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز مساهمة الشركات في خدمة المجتمع، بما يدعم توجهات الدولة نحو ترسيخ المسؤولية المجتمعية والعمل الخيري ضمن مختلف القطاعات.
وقال معالي علي النعيمي إن الهدف هو أن يكون العمل الخيري والإنساني حاضراً في مختلف مكونات دولة الإمارات، قيادةً وشعباً ومؤسسات رسمية بمختلف قطاعاتها، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص، ليصبح العمل الخيري جزءاً من ثقافة المؤسسة ويعبر عن روحها وروح ملاكها والعاملين فيها.
وأكد أن العمل الخيري لا يقتصر أثره على تقديم المساعدة للمحتاجين، بل يفتح آفاقاً أوسع للنجاح المؤسسي والفردي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتكافلاً، ويعزز القيم الإنسانية التي قامت عليها دولة الإمارات.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
