أخبار الخليج

"التعليم والمعرفة" و"أبوظبي للتراث" توقعان مذكرة تفاهم بمعرض أبوظبي للصيد

"التعليم والمعرفة" و"أبوظبي للتراث" توقعان مذكرة تفاهم بمعرض أبوظبي للصيد

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 3 سبتمبر/ وام/ وقعت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي وهيئة أبوظبي للتراث مذكرة تفاهم خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 تستهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتراث الإماراتي، ودعم المبادرات والبرامج التراثية التي تسهم في ترسيخ القيم الإماراتية لدى الطلبة.

وقع مذكرة التفاهم بحضور معالي محمد تاج الدين أحمد القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، وسعادة عبدالله مبارك المهيري، رئيس هيئة أبوظبي للتراث.. كل من سعادة مبارك حمد المهيري، وكيل الدائرة، وسعادة عبيد خلفان المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة.

تؤسس المذكرة إطاراً للتعاون بين الجانبين، يرتكز على الاستفادة من الخبرات والإمكانات المشتركة لتطوير المبادرات والبرامج المرتبطة بالتراث الإماراتي ضمن البيئة التعليمية.

وتشمل مجالات التعاون تدريب الكوادر التعليمية وبناء القدرات وتنمية المواهب الطلابية، ونقل المعرفة والتوعية، إلى جانب الأنشطة والفعاليات التراثية والثقافية.

وتنسجم الشراكة مع أولويات دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، وفي مقدمتها تعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية لدى الطلبة، من خلال إثراء تجربتهم التعليمية وتعزيز ارتباطهم بتراثهم وثقافتهم.

وقال سعادة مبارك حمد المهيري: ” نحرص على أن تبقى هويتنا الوطنية وقيمنا الإماراتية ركيزة أصيلة في رحلة الطلبة التعليمية، وأن تنعكس بصورة ملموسة في تجاربهم داخل المدرسة وخارجها.. ويتيح لنا التعاون مع هيئة أبوظبي للتراث الاستفادة من خبراتها المتخصصة بما يثري تجربة الطلبة، وتمكين ارتباطهم بمجتمعهم، ويسهم في إعداد أجيال واثقة ومعتزّة بهويتها”.

من جانبه، أكد سعادة عبيد خلفان المزروعي أن مذكرة التفاهم خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين قطاعي التراث والتعليم، وتوسيع نطاق المبادرات التي تسهم في تعريف الطلبة بالموروث الإماراتي، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والسنع لديهم، وجعل التراث جزءاً حياً من تجربتهم التعليمية وحياتهم اليومية.

وقال سعادته: ” ننظر إلى الأجيال الناشئة بوصفها شريكاً رئيسياً في استدامة التراث، ومن هذا المنطلق نحرص على تقديم الموروث الإماراتي بأساليب تعليمية وتفاعلية تعزز ارتباط الطلبة بهويتهم الوطنية، وتفتح أمامهم مساحات أوسع للتعرف إلى عناصر التراث والسنع الإماراتي وممارستها، بما يسهم في نقلها وصونها للأجيال القادمة”.

ومن المنتظر أن تترجم الشراكة بين الجانبين إلى عدد من البرامج خلال العام الدراسي الجديد، من بينها برنامج السنع، الذي يستهدف المعلمين والطلبة في 15 مدرسة خاصة و37 مدرسة شراكات تعليمية في إمارة أبوظبي، فيما يتضمن البرنامج تدريب 1,541 معلماً ومعلمة، منهم 802 من الناطقين باللغة العربية و739 من غير الناطقين بها، إلى جانب جلسات تفاعلية للطلبة في المدارس والمجالس المجتمعية لتعزيز معرفتهم بالسنع الإماراتي والتراث والقيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة.

ويشكل برنامج الشعر النبطي أحد المبادرات الرامية إلى تعزيز ارتباط الطلبة بالموروث الثقافي واللغوي الإماراتي، ويستهدف خلال العام الدراسي الحالي الطلبة العرب الناطقين باللغة العربية من الصف الأول إلى الصف الخامس في المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في إمارة أبوظبي والذين يدرسون ثلاث قصائد سنوياً، بمعدل قصيدة واحدة في كل فصل دراسي، ضمن مسار يهدف إلى تمكين كل طالب من حفظ 15 قصيدة بحلول نهاية المرحلة الثانوية.

ويسهم البرنامج في تنمية مهارات الحفظ والإلقاء وإثراء المفردات، إلى جانب اكتشاف المواهب الشعرية ورعايتها منذ مراحل مبكرة.

وتعكس المذكرة حرص الجانبين على توحيد الجهود ضمن إطار مؤسسي مشترك، بما يدعم استمرارية المبادرات وتكاملها، ويعزز فاعلية تنفيذها على مستوى إمارة أبوظبي خلال المرحلة المقبلة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإمارات 2026/ الذكاء الاصطناعي حجر الزاوية في مسيرة التنمية الشاملة

محرر الخليج

وزيرة خارجية بنين تستقبل سفير الإمارات بمناسبة انتهاء فترة عمله

محرر الخليج

الشارقة الخيرية تقدم أكثر من 8 ألاف خدمة طبية لدعم المرضى في النصف الأول

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More