«نبض الخليج»
أبوظبي في 3 سبتمبر/ وام / استعرضت شركة “Marutake Industry” اليابانية المتخصصة في تصنيع الدروع التقليدية، خلال مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، درع ساموراي تقليدياً يعود إلى نحو 500 عام، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة الحالية من المعرض، المقام هذا العام تحت شعار “تراثنا.. عزنا وفخرنا”.
وتقدم الدرع المعروضة نموذجاً للحرفية الدقيقة والتقنيات التقليدية المتوارثة في صناعة الدروع اليابانية، وما ارتبط بها من دلالات ثقافية ورمزية تعكس المكانة التي حظيت بها هذه الصناعة عبر التاريخ.
وقال يويتشي أوئياما، مدير تطوير الأعمال في الشركة، لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن الدرع تعود إلى القرن السادس عشر، وتحمل قيمة ثقافية ورمزية، موضحاً أن هذا النوع من الدروع كان مخصصاً للملوك والقادة والجنرالات، ولذلك كان يعد من الدروع الفاخرة رفيعة المكانة.
وأكد أن درع الساموراي تتجاوز وظيفتها كوسيلة للحماية، لتحمل دلالات مرتبطة بالحظ والازدهار والمكانة، مشيراً إلى أنها تمثل أحد المقتنيات المهمة لدى العائلات، وتعكس ما تزخر به صناعة الدروع من تقنيات حرفية وقيم ثقافية متوارثة.
وحول التفاصيل الزخرفية للدرع، أوضح أن اللون الذهبي المصنوع من أوراق الذهب يرمز إلى الفخامة والمكانة الرفيعة، فيما ترمز ثلاثة عناصر إلى أجنحة الصقر الذي يجسد القوة والسلطة، ويحمل الرقم 3 دلالة الحظ في الثقافة اليابانية، بينما يرمز التنين إلى الحظ، وترمز أجنحته إلى الصعود لمكانة أعلى، بما يعكس الطموح والازدهار وبلوغ المراتب الرفيعة.
وأشار إلى أن الدرع صنعت وفق أساليب تقليدية، ويزيد وزنها على 20 كيلوغراماً، وتدخل في صناعتها صفائح الحديد وأوراق الذهب وجلد الغزال وخيوط الحرير وشعر الخيل والخشب، فيما تتكون أجزاؤها من الصدر والأكمام والذراعين والرأس، وجميعها مصنوعة يدوياً من دون استخدام الآلات.
وأوضح أن قناع الوجه المصنوع من الحديد يستغرق نحو شهر لإنجازه، ويتطلب مهارات وتقنيات عالية، وتدخل في صناعته شعيرات الخيل وخيوط الحرير، مشيراً إلى أن الساموراي كانوا يستخدمونه في ساحات المعارك لإخفاء أعمارهم، بما يسهم في حماية حياتهم.
وأضاف أن الخوذة المصنوعة من الحديد والمعادن تزن نحو 10 كيلوغرامات، ما يمنحها ثقلاً وقوة، ويعكس مستوى الدقة والمهارة الحرفية التي تتطلبها صناعة دروع الساموراي وفق الأساليب التقليدية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
