«نبض الخليج»
أبوظبي في 4 سبتمبر/ وام / نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، ضمن فعاليات النسخة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ، وفي إطار الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، جلسة بعنوان “الإطار القانوني والرياضي وتمكين المرأة في ضوء حقوق الإنسان”، تناولت الجوانب الرياضية والتنظيمية والقانونية المرتبطة برياضتي الفروسية والصيد، ودور المرأة الإماراتية في المجال الرياضي، وما حققته من حضور فاعل في الرياضات المرتبطة بالتراث الوطني.
وركزت الحلقة، التي نظمتها الدائرة ممثلة في أكاديمية أبوظبي القضائية، على أهمية الحفاظ على رياضتي الفروسية والصيد باعتبارهما جزءاً أصيلاً من الموروث الوطني، واستعرضت إسهامات المرأة الإماراتية في الرياضات التراثية، وما حققته من حضور وإنجازات في الفروسية وغيرها من الرياضات، إلى جانب دور الاتحادات الرياضية في اكتشاف المواهب ورعاية الناشئة وتأهيل الرياضيين، وبناء مسارات متكاملة للتطوير والمنافسة، للمساهمة في إعداد أبطال قادرين على تحقيق الإنجازات بصورة مستدامة.
وناقشت الجلسة الجوانب القانونية والجزائية المنظمة لأنشطة الصيد والفروسية، بما يشمل شروط التراخيص والتصاريح، وحماية البيئة والحياة الفطرية، ومكافحة الصيد غير المشروع والاتجار بالأنواع المهددة بالانقراض، إلى جانب دور الجهات القضائية والرقابية في تطبيق التشريعات وتعزيز التنسيق، بما يكفل حماية الموارد الطبيعية والالتزام بالقواعد المنظمة.
كما تناولت أهمية حماية الرياضيين وتعزيز النزاهة الرياضية، بما يشمل توفير بيئة آمنة لممارسة الرياضة، وتأهيل الكوادر الرياضية، والوقاية من الإصابات ومخاطر المنشطات، والاستفادة من التكنولوجيا والبيانات في اكتشاف المواهب وتطوير الأداء، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الأسرة والمدرسة والأندية والاتحادات في بناء منظومة رياضية متكاملة.
وسلطت الجلسة الضوء على ما حققته المرأة الإماراتية من حضور متنامٍ في المجال الرياضي، وأهمية مواصلة دعم مشاركتها في مختلف الرياضات، ولا سيما الرياضات المرتبطة بالتراث الوطني، بما يعزز حضورها في مسيرة الإنجاز الرياضي ويوفر لها مزيداً من الفرص للتطور والمنافسة وتحقيق الإنجازات.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
