«نبض الخليج»
رأس الخيمة في 9 سبتمبر / وام / وقعت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة خلال مشاركتها في قمة “AIM للاستثمار 2026 بدبي”، والتي شهدت مشاركة ممثلين عن أكثر من 190 دولة حول العالم، ست اتفاقيات تعاون مع مؤسسات ومصارف وجامعات، إضافة إلى عقد سلسلة من اللقاءات مع وفود دول، وهيئات ومؤسسات استثمارية ومالية دولية.
يأتي ذلك في إطار حرص الغرفة على توسيع شبكة شراكاتها وتعزيز حضور إمارة رأس الخيمة على خريطة التجارة والاستثمار العالمية.
فقد شهد جناح حكومة رأس الخيمة في القمة، توقيع الاتفاقيات بحضور سعادة محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس إدارة الغرفة، فيما وقعها سعادة الدكتور راشد خلفان النعيمي مدير عام الغرفة مع كل من مجلس الأمن السيبراني والمؤسسة الاتحادية للشباب وتريندز للبحوث والاستشارات والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة وبنك المشرق وبنك رأس الخيمة الوطني.
والتقى سعادة محمد مصبح النعيمي، خلال القمة، مع كل من شري أمان أرورا وزير الصناعة والتجارة وتشجيع الاستثمار بحكومة ولاية البنچاب الهندية، وبوما دوناتوس المدير العام للوكالة الحكومية IPA بالكاميرون والمسؤولة عن ترويج وتسهيل الاستثمار، ومعالي آياز بايتوف نائب رئيس مجلس وزراء جمهورية قيرغيزستان وزير العدل ورئيس مجلس إدارة منطقة تامشي المالية والاستثمارية الخاصة.
وأكد سعادة محمد مصبح النعيمي، أن هذه الاتفاقيات واللقاءات والشراكات التي تمت على هامش القمة، من شأنها فتح آفاق جديدة لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري بين مجتمع الأعمال في رأس الخيمة ونظرائه في مختلف الأسواق العالمية، مشيراً إلى حرص الغرفة على الاستفادة من هذا الحدث الدولي البارز، بوصفه منصة عالمية رائدة لتعزيز التجارة والاستثمار وبناء الشراكات الاستراتيجية.
من جانبه قال سعادة الدكتور راشد خلفان النعيمي، إن القمة بما تجمعه من صنّاع قرار ومسؤولين حكوميين ومستثمرين وممثلي مؤسسات مالية ومصرفية ورجال أعمال من مختلف دول العالم، تمثل فرصة نوعية للتعريف بالمقومات التنافسية والفرص الاقتصادية والاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها إمارة رأس الخيمة، وترسيخ مكانتها وجهةً جاذبةً للأعمال والاستثمارات.
وتناولت الاتفاقيات آليات تعزيز التعاون مع كل جهة وتبادل الخبرات والمعرفة، وتحفيز تدفقات الاستثمارات والمشروعات المشتركة، إلى جانب استثمار المقومات التنافسية والإمكانات الاقتصادية الواعدة التي تتمتع بها إمارة رأس الخيمة، بما يدعم نمو حركة التجارة والاستثمارات البينية، ويعزز الفرص الاقتصادية الإستراتيجية المشتركة، ويفتح آفاقاً استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل.
وناقشت اللقاءات التي تمت مع ممثلي الجهات ووفود الدول المشاركة أفكاراً ومبادرات مبتكرة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، واستكشاف الفرص المتاحة، وتطوير شراكات طويلة الأمد تسهم في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة بين الأطراف كافة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
