«نبض الخليج»
أبوظبي في 15 سبتمبر/ وام / استعرضت مجموعة موانئ أبوظبي خلال مشاركتها في مؤتمر “التعليم في خدمة الأسرة.. من الرؤية إلى الأثر”، الذي انطلقت فعالياته اليوم في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبمبادرة من “واجهة التعليم”، جهودها في دعم التعليم وتنمية المواهب الوطنية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، وتهيئة مسارات مهنية مستدامة أمام الشباب.
وقال سلطان الغيثي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لمجموعة موانئ أبوظبي، خلال كلمته، إن تطوير المواهب الوطنية يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الدولة، مؤكداً أن دور المجموعة لا يقتصر على التوظيف، بل يمتد إلى بناء مسارات مهنية تتيح للشباب فرص التعلم المستمر والتطوير والنمو والوصول إلى مواقع القيادة.
وأوضح أن تنوع قطاعات المجموعة، التي تشمل الموانئ والقطاع البحري والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد والمدن الاقتصادية والتجارة والتكنولوجيا والهندسة، يتيح فرصاً مهنية واسعة أمام الشباب والبنات، مؤكداً حرص المجموعة على توفير هذه الفرص في أبوظبي والعين والظفرة ومختلف إمارات الدولة، بما يرسخ مبدأ أن طموح الطالب لا ينبغي أن تحده جغرافية المكان.
ولفت إلى أن المجموعة تعزز شراكاتها مع المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، لربط التعليم باحتياجات سوق العمل وتقليص فجوة المهارات، وجعل الانتقال من التعليم إلى العمل أكثر وضوحاً وسلاسة، مشيراً إلى أن تعريف الطالب بالفرص والمسارات المهنية قبل تخرجه يساعده على اختيار تخصصه ومستقبله بوعي، ويسهم في استباق فجوة المهارات.
وأكد أن “التعليم في خدمة الأسرة” يمثل منظومة متكاملة تبدأ من الأسرة في غرس القيم والطموح والانتماء، مروراً بالمؤسسة التعليمية في بناء المعرفة والمهارات، وصولاً إلى جهة العمل التي ينبغي أن تكون شريكاً في هذه الرحلة منذ وقت مبكر، بما يسهم في إعداد فرد أكثر جاهزية وقدرة على صناعة مستقبله وخدمة وطنه.
وأشار إلى أن التحولات المتسارعة في سوق العمل، بفعل التقنيات المتقدمة والتحول الرقمي والتكامل الصناعي، تعيد تشكيل طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة، ما يجعل الشهادة، رغم أهميتها، غير كافية وحدها، ويستدعي إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على التعلم والتكيف وصناعة الفرص.
وشدد على أهمية تعريف الأبناء والبنات مبكراً بالمسارات المهنية والفرص المتاحة في مختلف القطاعات، وتمكين الأسر وأولياء الأمور من فهم متطلبات سوق العمل، بما يساعد على اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية أكثر وعياً وثقة، سواء في المسارات الأكاديمية أو التقنية أو الفنية أو المهنية.
وأضاف أن المجموعة تترجم هذا التوجه من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية وبرامج الخريجين والقيادات، التي تمنح الشباب تجارب عملية تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وبناء خبراتهم وتحديد مساراتهم المهنية، مؤكداً أن الاستثمار في المواهب الوطنية لا يقتصر على استقطابها، بل يمتد إلى تطويرها وتهيئة فرص النمو والقيادة أمامها.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
