«نبض الخليج»
دبي في 17 سبتمبر / وام / سجّل مركز دبي للسلع المتعددة،نمواً بنسبة 9.4% في مجتمع أعماله من الشركات الصينية خلال الاثني عشر شهراً الماضية بالتزامن مع اختتام جولته الترويجية “وُجد من أجل التجارة” في شنغهاي ووشي وشيآن، والتي ركزت على دعم المرحلة المقبلة من علاقات التجارة والاستثمار بين الصين والإمارات.
ويضم المركز اليوم أكثر من 1,000 شركة صينية، يعمل ما يزيد عن 60% منها في قطاعات الطاقة والهندسة والآلات والتكنولوجيا والاتصالات. ويعكس هذا التوزيع اتساع الطابع الصناعي والتقني للعلاقات التجارية بين الصين ودبي.
واختار المركز شنغهاي ووشي وشيآن محطات لجولته الدولية الأحدث لما تتمتع به المدن الثلاث من ثقل في مجالات التكنولوجيا والتصنيع المتقدم والطاقة والتطور الصناعي.
وأتاحت لقاءات الجولة للشركات الصينية التعرف على فرص تأسيس أعمال دولية والتوسع انطلاقاً من دبي، ولا سيما في الأسواق سريعة النمو في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
وتأتي الجولة في وقت سجلت فيه التجارة بين الإمارات والصين مستويات قياسية، إذ بلغت التجارة الثنائية غير النفطية 111.5 مليار دولار أمريكي في 2025، بزيادة 24.5% على أساس سنوي. كما اتسعت العلاقات الاقتصادية بين البلدين لتشمل التكنولوجيا المتقدمة والطاقة الجديدة والتجارة الرقمية وسلاسل القيمة الصناعية المتقدمة، إلى جانب أنشطة التجارة التقليدية.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: “بلغت التجارة بين الإمارات والصين مستويات قياسية في 2025، ويظهر أثر هذا الأداء بوضوح في عدد الشركات الصينية التي تتخذ من دبي قاعدة لممارسة أعمالها وتوسعها الدولي. فقد نما مجتمع أعمالنا من الشركات الصينية بنسبة 9.4% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، ويعمل أكثر من 60% من الشركات الصينية المسجلة في المركز، والتي يزيد عددها على 1,000 شركة، في قطاعات الطاقة والهندسة والآلات المتقدمة والتكنولوجيا. وسيكون لهذه القطاعات دور كبير في تطور التجارة العالمية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف :اخترنا شنغهاي ووشي وشيآن، وهي ثلاث مدن تتمتع بنقاط قوة واضحة في هذه القطاعات وتتصل مباشرة بالمنظومات المتخصصة التي نعمل على تطويرها في دبي. وستعزز الاتفاقيات الجديدة التي وقعناها في شنغهاي وشيآن هذا الترابط، وتفتح قنوات فاعلة للتجارة والاستثمار والتواصل المباشر بين الشركات. وهدفنا هو مساعدة المزيد من الشركات الصينية على التوسع انطلاقاً من دبي، بالاستفادة من منظومة أعمالنا وبنيتنا التحتية وشبكاتنا لدخول بعض أسرع الأسواق نمواً في العالم”.
وعزّز المركز روابطه المؤسسية مع الصين خلال الجولة من خلال اتفاقيتين جديدتين مع غرفة تجارة شيآن ومركز شنغهاي بودونغ لخدمات الاستثمار الخارجي. وستضع الاتفاقيتان أطر عمل لتطوير التعاون التجاري والاستثماري، وتيسير التوفيق بين الشركات والتبادلات التجارية، وتعزيز الروابط المباشرة بين الشركات في دبي وشنغهاي وشيآن.
وركّز المركز في محطاته الثلاث على مجالات ترتبط مباشرة بفرص الأعمال في دبي ومركز دبي للسلع المتعددة. فتناولت مناقشات شنغهاي التجارة العالمية والتمويل والتكنولوجيا، وركزت القاءات على التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والتقنيات الصناعية، فيما تناولت اجتماعات شيآن الطاقة والهندسة والقطاعات الصناعية المتقدمة. ويتوافق هذا التركيز القطاعي مع طبيعة مجتمع الشركات الصينية المسجلة في المركز والمجالات التي يرى فيها فرصاً كبيرة لمزيد من النمو.
كما نظم المركز في شنغهاي حلقة نقاشية متخصصة بمناسبة إطلاق النسخة الصينية من “تقرير مستقبل التجارة 2026″، الذي يتناول تغير خريطة التجارة العالمية وما يعنيه ذلك للشركات الصينية.
وتشير أحدث أبحاث المركز إلى أن التجارة فيما بين بلدان الجنوب تمثل اليوم نحو 35% من التجارة العالمية، بالمقارنة مع قرابة 25% للتدفقات التقليدية فيما بين بلدان الشمال.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
