ثقافة وفن

مشاركون للمرة الأولى يستكشفون فرصاً جديدة في مؤتمر الشارقة للموزعين

مشاركون للمرة الأولى يستكشفون فرصاً جديدة في مؤتمر الشارقة للموزعين

«نبض الخليج»  

الشارقة في 20 سبتمبر/وام/ يجمع “مؤتمر الشارقة للموزعين” الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز أكسبو الشارقة، سنويا، شبكة واسعة من بائعي الكتب والناشرين والموزعين والأسواق والعاملين في القطاع؛ لتبادل المعرفة والخبرات وعرض تجاربهم واستكشاف فرص جديدة وبناء شراكات مهنية.

وشهدت هذه الشبكة توسعا كبيرا في دورته الخامسة إذ حضر ضمن 912 مشاركاً من 99 دولة، عدد من المهنيين الذين يشاركون للمرة الأولى حاملين معهم رؤى وتجارب وطموحات جديدة تثري الحوار الدولي الذي يحتضنه الحدث، وعكست أسباب حضورهم إلى الشارقة اختلاف واقع الأسواق التي ينتمون إليها؛ فبعضهم وجد فيه فرصة للابتعاد قليلاً عن ضغوط سوقه المحلية والتعرف إلى تجارب أخرى فيما جاء آخرون بحثاً عن شركاء جدد أو محتوى مختلف أو فرص تساعد كتبهم على تجاوز حدود أسواقهم الوطنية.

وفتحت مشاركة ماندي ناكازوي كاتيكا، مديرة تطوير الأعمال في دار”مايدن للنشر” لأول مرة في المؤتمر، أمامها مجموعة مختلفة من الفرص إذ تعمل الدار الزامبية منذ 30 عاماً وتشكل المواد التعليمية والكتب المدرسية محور نشاطها إلى جانب عدد من الإصدارات العامة.

وقالت كاتيكا: “نريد أن تصل موادنا إلى خارج زامبيا أيضاً وأن تدخل الأسواق الدولية ونأمل أن نجد خلال هذا المؤتمر شركاء إستراتيجيين يساعدوننا على ذلك”.

وأضافت: “نبحث عن عناوين يمكننا تكييفها وربما شراء بعض حقوقها أيضاً، حتى نتمكن من استخدامها في زامبيا وفي منطقتنا من جنوب إفريقيا”، مؤكدة أن المؤتمر يقوم بدور مهم في جمع الناشرين ما يتيح تبادل الأفكار والتعريف بما نقدمه من إصدارات.

واعتبر أوليكسي إرينتشاك، مؤسس ورئيس “مكتبة سينس”، مشاركته الأولى في “مؤتمر الشارقة للموزعين” فرصة لإعادة التواصل مع صناعة الكتاب العالمية والتعرّف إلى تجارب وأساليب جديدة في هذا القطاع.

، وقال: “عندما تعمل داخل بلدك فإنك لا تعرف، غالبا، ما الذي يجري في الخارج، وأعتقد أن كل من حضر إلى هنا جاء بحثاً عن شيء من الإلهام والمعرفة والممارسة والخبرة لكن الإلهام يأتي في المقدمة”.

ومثّل المؤتمر، بالنسبة لبعض المشاركين الجدد، فرصة لاختبار أسواق خارج نطاق عملهم المعتاد والبحث عن قنوات جديدة لتوزيع إصداراتهم، ومن بين هؤلاء لبيبة بحري، الشريك المؤسس لدار “ماتراس” في بلجيكا التي التقت خلال مشاركتها الأولى موزعين أبدوا اهتماماً بعناوين الدار العربية.

وقالت بحري:”إنها فرصة كبيرة بالنسبة لنا لأن عدد القرّاء الناطقين بالعربية في أوروبا أقل بينما الوضع هنا مختلف، فقد التقينا موزعين مهتمين بكتبنا العربية وهو ما يفتح أمامنا فرصة مهمة جداً”، موضحة أن الاجتماعات التي عقدتها خلال المؤتمر منحتها أفكاراً ونصائح عملية تأمل الاستفادة منها بعد عودتها.

وعلى مستوى الحلول العملية وجد بعض المشاركين في المؤتمر إجابات مباشرة عن تحديات واجهوها في أعمالهم ومن بينهم لميا الراسي، الشريك الإداري لشركة “بلانيت نيوز بزنس” في لبنان، التي ساعدتها مشاركتها الأولى على فهم خيارات إتاحة المحتوى رقمياً مع حماية الملكية الفكرية والاستفادة من الرقم الدولي المعياري للكتاب وخدمات الطباعة عند الطلب للوصول إلى قرّاء في أسواق بعيدة.

وقالت: “خرجت من المؤتمر بفهم أوضح لكيفية إيصال إصداراتنا إلى القارئ العربي في أي بلد، دون الحاجة إلى طباعة كميات كبيرة مع الحفاظ على حقوقنا وكانت الجلسات المتعلقة بالطباعة عند الطلب أكثر ما أفادني عملياً”.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

إذا كان طفلك يكرر كلامك.. إليك ما يقوله الخبراء

محرر الخليج

بتصميم الكورسيه وباللون الاخضر.. اصالة تبهر جمهور جرش

محرر الخليج

"سينغل والحمدلله".. ابنة فنان شهير تعلن انفصالها عن زوجها

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More