«نبض الخليج»
أبوظبي في24 سبتمبر/ وام/ يستضيف أبوظبي العالمي “ADGM”، أعمال الدورة الخامسة من أسبوع أبوظبي المالي خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر المقبل ما يعكس تنامي حجم ومكانة المجتمع العالمي الذي يجمعه الحدث المالي الرائد.
وتأكدت حتى الآن مشاركة أكثر من 300 من قادة القطاع المالي العالمي، يمثلون مؤسسات تدير أصولاً تتجاوز قيمتها 61 تريليون دولار ، ما يؤهل دورة هذا العام لتجاوز الرقم القياسي المسجل في العام الماضي والبالغ 62 تريليون دولار.
وتحت شعار “مجتمع رأس المال.. قوة تدفعها الشراكات”، يشهد أسبوع أبوظبي المالي 2026 توسعاً في برنامجه من 60 فعالية عبر ست منصات في عام 2025 إلى 75 فعالية تُنظم عبر ثماني منصات.
ويتضمن برنامج الحدث إطلاق 10 فعاليات ومنصات جديدة، من بينها قمة أبوظبي للعقارات، ومنصة القيادة العالمية لصناديق التحوط بالتعاون مع جمعية إدارة الاستثمارات البديلة، ومنتدى التمويل والابتكار في قطاع الرعاية الصحية بالتعاون مع المجلس الأطلسي.
وتشمل الفعاليات الإضافية أيضاً قمة سي إن بي سي لرأس المال والذكاء الاصطناعي، وقمة المليارات الثلاثة المقبلة بالتعاون مع سيمافور، ومنتدى قيادات الخزانة، ومنتدى الممر التجاري بين الولايات المتحدة والإمارات، ومنصة Hub71 للشركات في مرحلة النمو، وفعالية تمويل الطاقة الجديدة بالتعاون مع إكس آر جي، إلى جانب جلسات تتناول مواضيع الذكاء الاصطناعي والأسواق المالية، والعملات الرقمية المستقرة، والترميز، والطاقة، والتحولات التي يشهدها المشهد الاستثماري في ظل المتغيرات الجيوسياسية.
ويعزز أسبوع أبوظبي المالي الروابط بين الأسواق الدولية من خلال منتديات وحوارات متخصصة تركز على الصين وجمهورية كوريا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بما يدعم الاستثمارات عبر الحدود وشراكات الأعمال.
وتتكامل المنصات الجديدة مع الفعاليات الرئيسية التي تميز بها أسبوع أبوظبي المالي، وتغطي الأسواق العالمية، وإدارة الأصول، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتمويل المستدام، إلى جانب منتدى يو بي إس للمستثمرين.
وتماشياً مع شعار دورة هذا العام، يوسّع أسبوع أبوظبي المالي نطاق تعاونه مع المؤسسات المالية الدولية والجهات المتخصصة في القطاع وصنّاع السياسات، لإطلاق منصات متخصصة على مدار أيام الحدث الأربعة.
ويستضيف (أسبوع أبوظبي المالي) اجتماع مجموعة العمل الإقليمية للتقنيات المالية الحديثة التابعة لصندوق النقد العربي، بمشاركة نخبة من كبار الجهات التنظيمية وأصحاب المصلحة في المنطقة.
ويتعاون الحدث مع مجموعة يو بي إس وستاندرد تشارترد وهانوا فاينانس وباينانس ومكتب أبوظبي للاستثمار في مجالات الاستثمار وإدارة الثروات والذكاء الاصطناعي والأسواق الدولية.
وتشهد قمة الهيئات التنظيمية المالية العالمية توسعاً كبيراً، مع توقع مشاركة جهات تنظيمية من أكثر من 50 دولة في مناقشات تتناول الترميز والابتكار التنظيمي وتطور الأطر المالية العالمية.
وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي العالمي “ADGM”، إن أبوظبي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد لرؤوس الأموال، مدعومةً بالنمو والزخم المستمر لأسبوع أبوظبي المالي واتساع طموحاته، وفي دورة هذا العام، نجمع طيفاً أوسع من المستثمرين العالميين والمؤسسات المالية وصنّاع السياسات والمبتكرين ورواد الأعمال، ضمن برنامج موسّع يواكب التحولات في توجهات رؤوس الأموال والفرص الجديدة في الأسواق.
وأضاف معاليه :” مع ذلك، فإن حجم الحدث وحده ليس مقياساً لنجاحه، فقوته الحقيقية تكمن في الشراكات التي يسهم في بنائها، ومع تزايد ترابط الأسواق وتعقّد العوامل المؤثرة في القرارات الاستثمارية، يوفر أسبوع أبوظبي المالي منصة لمجتمع القطاع المالي العالمي لبناء العلاقات وتبادل الرؤى وتشكيل فرص يمتد أثرها إلى ما بعد انتهاء الحدث”.
وتضم قائمة المتحدثين الذين تأكدت مشاركتهم مؤخراً مؤسسي شركات التكنولوجيا كروزو، وهيغسفيلد إيه آي، وإكسبانسيو، وهي شركات تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات، إلى جانب شركة إكسبانسيو الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية (CBE)، وديفيد روبنشتاين، المؤسس المشارك والرئيس المشارك لمجلس إدارة مجموعة كارلايل، وعدد من كبار القيادات في جيه بي مورغان وسانتاندير ومورغان ستانلي وستيت ستريت ومجموعة يو بي إس.
كما تضم قائمة المتحدثين رؤساء تنفيذيين ومؤسسين ورؤساء مجالس إدارة من مؤسسات رائدة، مثل ستاندرد تشارترد، وريفولوت، وستونبيك، وكوبنهاغن إنفراستركتشر بارتنرز، وكريستيز، وسيستماتيكا إنفستمنتس، وجي سي إم جروسفينور.
وعلى مدار أربعة أيام تتناول محاور متخصصة، يناقش أسبوع أبوظبي المالي أبرز العوامل المؤثرة في تخصيص رؤوس الأموال والنمو الاقتصادي خلال عام 2027 وما بعده.
ويركز اليوم الأول على “اقتصاد الصقر” في أبوظبي والأسواق العالمية والتوجهات الاقتصادية الكبرى، فيما يتناول اليوم الثاني إدارة الأصول والأسواق الخاصة وإدارة الثروات، ويركز اليوم الثالث على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والأصول الرقمية والابتكار المالي، ويُخصَّص اليوم الرابع للتمويل المستدام والمرونة الاقتصادية والمجتمعية طويلة الأمد.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
