أخبار الخليج

مجلس أمناء "حمدان بن محمد للتصوير" يعلن اكتمال أعمال التحكيم للدورة الـ 15

مجلس أمناء "حمدان بن محمد للتصوير" يعلن اكتمال أعمال التحكيم للدورة الـ 15

«نبض الخليج»  

دبي في 30 سبتمبر/ وام/ أعلن مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي “هيبا”، عن اكتمال أعمال التحكيم للدورة الخامسة عشرة للجائزة والتي تعقد تحت عنوان “الأسرة”، وذلك خلال اجتماعه في المقر الرئيسي للجائزة بدبي.

وناقش المجلس، خلال الاجتماع، عددا من تقارير العمل السنوية وملخصات للمشاريع المنجزة والمستقبلية، ومؤشرات الأداء الاستراتيجية، وخطط التطوير والتوسّع المرتكزة على رؤية سموّ راعي الجائزة الرامية لنشر فنون التصوير محليا ودوليا للارتقاء بالثقافة العامة وصقل المواهب الوطنية وإتاحة الفرص المعرفية والمهارية للجميع.

واطلع المجلس على الاستعدادات القائمة لتنظيم الحفل الختامي للدورة الخامسة عشرة للجائزة الذي سيُقام في العاشر من نوفمبر القادم في متحف المستقبل في دبي.

كما استعرض المجلس ملخّصات الإنجازات الشاملة للدورات السابقة، مثمنا الأداء الاستثنائيّ للإدارة التنفيذية التي نجحت في الارتقاء التدريجيّ المدروس وصولا لإعلان “هيبا” رقما صعبا ضمن كبريات الأسماء العالمية في صناعة التصوير الضوئي وتأسيس قاعدةٍ صلبة كوجهة معرفية ومهارية حاضنة للمواهب والإبداعات البصرية.

وثمن معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، المنجزات الريادية للجائزة خلال السنوات السابقة، مؤكدا أن رؤية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، راعي الجائزة، نجحت في جعل الجائزة تقود المشهد الفوتوغرافي من دبي مدفوعةً بالثقل الثقافي والمعرفي والاستقطاب الجماهيري الدولي والاستدامة الاقتصادية الداعمة لمشاريع المصورين من أنحاء العالم.

وأضاف أن “هيبا” أهدت مبدعي التصوير حول العالم فرصاً تحوّلية فريدة أتاحت للفائزين استدامةً مستقلة للعمل على مشاريعهم في توثيق القضايا الإنسانية والبيئية والتعبير عن قضايا مجتمعاتهم، خاصةً من الدول النامية والمناطق الأقل حظاً، ورسخت مبدأ الاستثمار الشخصي في صناعة المصورين ودعم مساراتهم ورؤاهم وتعزيز قطاع الفنون البصرية ودوره في التنمية المستدامة والبناء الحضاري.

من جانبها أعربت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون بدبي، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، عن سعادتها بنتائج القوة الناعمة للجائزة وتأثيرها المتنامي على مجتمعات المصورين في العالم.

وقالت إنه من خلال تجاوزها حاجز المليون صورة من 209 دول أصبحت “هيبا” موسوعة فنية إنثروبولوجية دولية شاملة قيّمة لا يمتلكها سوى جهات محدودة في العالم، مشيرة إلى أن هذه الموسوعة أشبه ببنك صور يوثّق التحوّلات الإنسانية والبيئية والاجتماعية في القرن الحادي والعشرين عبر عدساتٍ من مختلف الثقافات.

من جهته ذكر سعادة علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة، أن فريق عمل الجائزة نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق الأهداف المحلية وحقَّق قفزاتٍ كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لافتا إلى أنه بالوصول إلى نصف مليون مصور، واستقبال أكثر من مليون صورة منهم، تكون “هيبا” قد تجاوزت أرقاماً عالمية صعبة.

وأضاف أن تكوين أكبر مجتمع فوتوغرافيّ نشط مع قاعدة بيانات فوتوغرافية عملاقة من 209 دول يمنح دبي “حق القيادة” للتوجّهات المستقبلية لعالم الفنون البصرية.

وأوضح أنه على الصعيد المعرفيّ والتدريبيّ قدّمت الجائزة خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 230 برنامجا تدريبيا استفاد منها أكثر من 10 آلاف مصور ما بين هاوٍ ومحترف، بجانب 50 دورة لموظفي حكومة دبي استفاد منها 1324 موظفا حكوميا، و54 دورة مُخصَّصة لأصحاب الهمم استفاد منها 692 من أصحاب الهمم، كما تم تقديم 6 دورات للمنشآت العقابية والإصلاحية استفاد منها 102 نزيل.

من ناحيته أكد ماجد البستكي عضو مجلس أمناء الجائزة، أن الشمولية الجغرافية للجائزة أرست استحقاق الثقة الدولية المُطلقة بنزاهة المعايير التحكيمية التي تعتمدها، مشيرا إلى أنه يمكن اعتبار “هيبا” المنصة الثقافية البصرية الأكثر شمولا حيث تجاوز نطاقها الجغرافي المنظمات الدولية والهيئات الرياضية الكبرى التي لم تتجاوز 206 دول في حالة الألعاب الأولمبية.

وأشار إلى إشادة عدد من وسائل الإعلام الدولية المتخصّصة في الفنون بنزاهة نظام التحكيم في الجائزة، إذ أثنت العديد من التقارير الأوروبية والأمريكية على الشفافية والوعي القانوني الصارم لحماية الملكية الفكرية للأعمال المشاركة، كما أظهرت الصحافة المتخصّصة في أستراليا اهتماماً كبيراً بالقواعد الصارمة التي تفرضها الجائزة بشأن تعديل الصور والتلاعب الرقمي في الفئات العامة، وأبدت إعجابها بآلية التحكيم “العمياء” حيث تُحكَّم الصور دون معرفة هوية المصور أو جنسيته.

من جهته نوه مطر بن لاحج عضو مجلس أمناء الجائزة، بمخرجات الجائزة خلال الدورات الماضية، مشيرا إلى أن صناعة رأس مال بشري إبداعي من خلال 230 برنامجا تدريبيا استفاد منها أكثر من 10 آلاف متدرب، يعني أن الجائزة تستثمر في صناعة المصورين أنفسهم ورفع كفاءة الهواة والمحترفين لضمان استدامة قطاع التصوير، لافتا إلى أن دبي أصبحت بفضل هذه البرامج “المدرسة الإقليمية الأولى” للتصوير الفوتوغرافي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

"الموانئ والجمارك" تعتمد منظومة متكاملة لدعم استمرارية الأعمال وتعزيز التجارة والخدمات اللوجستية في دبي

محرر الخليج

التأمينات الاجتماعية.. كيف تستفيد من شهادة مقدار المنافع والفئات المستهدفة؟ – عاجل

محرر الخليج

البحرين : وزارة الأشغال: غلق بعض المسارات على شارع الشيخ دعيج عند تقاطعه مع شارع القصر على مراحل

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More