أخبار الخليج

الإمارات تضع المعلم في صدارة جهود تطوير التعليم محليا وعالميا

الإمارات تضع المعلم في صدارة جهود تطوير التعليم محليا وعالميا

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 4 أكتوبر/ وام/ تضع دولة الإمارات المعلم في موقع متقدم ضمن رؤيتها لبناء المستقبل، عبر مبادرات تتجاوز الاحتفاء بدوره إلى الاستثمار في قدراته، وتحفيزه على الابتكار والتميز، وتوسيع فرص التطور المهني أمامه.

وأطلقت الدولة منظومة من الجوائز والمبادرات النوعية التي تخاطب المعلمين داخل الإمارات وحول العالم، وتمنح المتميزين منهم منصات لتبادل الخبرات وإبراز التجارب الملهمة، بما يعكس إيمانها بأن تطوير التعليم يبدأ من تمكين المعلم وتقدير عطائه.

ويمتد هذا النهج إلى مبادرات ذات حضور إقليمي ودولي، من بينها «جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم»، و«جائزة خليفة التربوية»، و«جائزة حمدان – اليونسكو لتنمية أداء المعلمين»، إلى جانب «جائزة أفضل معلم في العالم» التي أطلقتها القمة العالمية للحكومات، لتشكل هذه المبادرات مسارات عملية لتقدير التميز التربوي وتحفيز الابتكار في التعليم.

وتتجلى المكانة العالمية التي توليها الإمارات للمعلم في «جائزة حمدان–اليونسكو لتنمية أداء المعلمين»، التي سجلت في دورتها التاسعة أعلى مشاركة منذ إطلاقها، باستقبال 169 طلبا من 64 دولة، استوفى منها 129 طلبا شروط الأهلية، فيما شاركت 15 دولة للمرة الأولى، بنمو بلغ 66% في عدد المشاركات.

ويأتي إعلان الفائزين في 5 أكتوبر الجاري بمقر اليونسكو في باريس، ليجسد توجه الجائزة نحو الاستثمار في تطوير المعلمين والارتقاء بمكانتهم المهنية، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحسين جودة التعليم، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب التعليمية المتميزة وتوسيع نطاق الاستفادة منها عالمياً.

وتعد «جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم» إحدى مؤسسات “مؤسسة إرث زايد الإنساني”، من أبرز المبادرات الإماراتية التي تجعل من تقدير المعلم حافزا لتطوير الممارسة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها، من خلال معايير تشمل التميز في الإنجاز، والإبداع والابتكار، والتطوير والتعليم المستدام، والمواطنة الإيجابية، والريادة المجتمعية، والمهنية.

وتستهدف الجائزة إبراز التجارب التعليمية المتميزة، وتحفيز المعلمين على تطوير أدواتهم وممارساتهم، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التعليم، ويمنح التجارب الناجحة مساحة أوسع للتعلم منها وتبادلها.

وتأتي «جائزة خليفة التربوية» إحدى مؤسسات “مؤسسة إرث زايد الإنساني”، ضمن منظومة الجوائز الإماراتية التي تجعل من التقدير حافزا لتطوير التعليم والارتقاء بالممارسات التربوية، من خلال مجالات وفئات تمتد من التعليم العام والعالي إلى البحوث والمشروعات التعليمية، وتحتفي بالمعلمين المبدعين والمتميزين.

ووسعت الجائزة في دورتها العشرين للعام 2026–2027، نطاق تحفيزها للابتكار بإضافة فئة «الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم» للمرة الأولى، لتشجيع الممارسات والحلول التي توظف التقنيات الحديثة في تطوير التدريس وتحسين نواتج التعلم، بما يواكب التحولات التي يشهدها التعليم ويمنح المعلمين والمؤسسات التعليمية مساحة أوسع لتقديم تجارب قابلة للتطبيق والاستفادة منها.

وتحتضن دبي إحدى أبرز الجوائز العالمية المخصصة للمعلمين، «جائزة أفضل معلم في العالم»، التي تُقدمها مجموعة جيمس للتعليم وتنظمها مؤسسة فاركي بالتعاون مع اليونسكو ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.

وشهدت دورة 2026 تكريم المُعلّمة روبل ناغي من جمهورية الهند، الفائزة بالجائزة وقيمتها مليون دولار، في تقدير لإسهاماتها المتميزة في مهنة التعليم وتسليط الضوء على الدور المحوري للمعلم في بناء الوعي وصناعة مستقبل المجتمعات.

ولا يقتصر دعم المعلمين على الجوائز والتكريم، بل يمتد إلى برامج عملية لبناء قدراتهم في الدول الشريكة، ففي سيشل، أطلقت «المدرسة الرقمية» إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مرحلة جديدة من برنامج إعداد المعلمين تستهدف نحو 100 معلم ومعلمة من 11 مدرسة، ليرتفع إجمالي المستفيدين من برامجها في الدولة إلى 395 معلماً ومعلمة، ضمن تدريب يركز على توظيف أدوات التعليم الرقمي داخل الفصول.

ويأتي البرنامج ضمن جهود المدرسة الرقمية لبناء قدرات المعلمين وتمكينهم من توظيف أدوات وتقنيات التعليم الرقمي الحديثة، من خلال “الأكاديمية العالمية للمعلم الرقمي” (DEGA)، التي تعد واحدة من أكبر مبادرات إعداد المعلمين رقميا متعددة اللغات على مستوى العالم، إذ استفاد منها أكثر من 40 ألف معلم ومعلمة من أكثر من 40 دولة، عبر برامج تدريبية تقدم بسبع لغات هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والكردية، والبرتغالية، والإندونيسية.

وفي موريتانيا، انضم 340 معلما ومعلمة إلى «برنامج إعداد المعلم الرقمي» في نواكشوط، ليرتفع عدد المستفيدين من برامج تدريب المعلمين التي تنفذها المدرسة الرقمية في البلاد إلى أكثر من 2070 معلماً ومعلمة.

ويجمع البرنامج بين التدريب الحضوري والتعلم الرقمي، مع التركيز على التعليم المدمج وإدارة الصفوف الرقمية وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإمارات ترسم ملامح منظومة التنقل المستقبلي

محرر الخليج

أرادَ تغلق جولة صكوك جديدة بقيمة 450 مليون دولار

محرر الخليج

البحرين : وزير الخارجية يتسلم نسخًا من أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول المعينين لدى مملكة البحرين

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More