«نبض الخليج»
فرانكفورت في 8 أكتوبر /وام/ تشارك جمعية الناشرين الإماراتيين في معرض فرانكفورت للكتاب 2026 الذي انطلقت فعالياته أمس ويستمر حتى 11 أكتوبر الجاري بجناح يضم 7 دور نشر، ضمن جهودها لترسيخ حضور صناعة النشر الإماراتية على الساحة الدولية وتعزيز فرص تبادل حقوق النشر والترجمة وبناء شراكات مهنية مستدامة مع مجتمع النشر العالمي.
وتأتي المشاركة في أحد أبرز الملتقيات الدولية لصناعة الكتاب في إطار توجّه الجمعية نحو بناء منظومة نشر إماراتية أكثر تنافسية واستدامة وانفتاحاً على الأسواق العالمية من خلال تمكين الناشرين وتعزيز وصول المحتوى الإماراتي إلى قرّاء جدد وربط التجارب المحلية بالاتجاهات والتحولات التي ترسم ملامح مستقبل صناعة النشر عالمياً.
ويجمع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب نخبة من الناشرين والمؤلفين والوكلاء الأدبيين والمتخصصين في صناعة الكتاب، ويوفر مساحة لتبادل الخبرات وعقد الشراكات ومناقشة التحولات التي تشهدها صناعة المحتوى وإنتاج المعرفة وتداولها.
ويضم جناح الجمعية كلاً من مجموعة كلمات، وثقافة للنشر والتوزيع، ودار ألف للنشر، ودار هاوس 101 للنشر والتوزيع، وكدل فاميلي، وشاهين للطباعة والنشر والتوزيع، ودار القمة للنشر والتوزيع، في مشاركة تعكس تنوع التجارب الإماراتية وقدرتها على إنتاج محتوى يخاطب اهتمامات القرّاء في مجالات الأدب والفكر والثقافة وأدب الطفل والمحتوى التعليمي.
ويمنح الجناح الناشرين المشاركين منصة دولية للتعريف بإصداراتهم ورؤاهم التحريرية أمام المتخصصين من حول العالم واستكشاف فرص التعاون في الترجمة والنشر والتوزيع، بجانب بناء فهم أعمق لاحتياجات الأسواق واتجاهاتها بما يدعم تطوير أعمالهم ويوسع نطاق وصول إصداراتهم إلى القرّاء خارج السوق المحلية.
وتنظم الجمعية، ضمن برنامج مشاركتها، حفل استقبال يجمع ناشرين دوليين وشركاء من المؤسسات الثقافية وقطاع النشر وممثلين عن وسائل الإعلام بهدف تعزيز التواصل المهني وإتاحة الفرصة أمام الناشرين الإماراتيين للتعريف بتجاربهم وبناء علاقات تعاون طويلة الأمد.
ويشكل اللقاء مساحة للاحتفاء باستضافة إمارة الشارقة المؤتمر الدولي للناشرين 2028 وبدء حوار مبكر مع مجتمع النشر العالمي حول هذا الحدث وفي الوقت ذاته إبراز الضيافة الإماراتية ودورها في توطيد العلاقات ومد جسور التواصل الثقافي.
وتعقد الجمعية على هامش المعرض سلسلة من اللقاءات مع أعضاء الاتحاد الدولي للناشرين لمناقشة الخطوات المقبلة للتحضير للمؤتمر الدولي للناشرين في الشارقة والعمل على تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الاتحاد والجمعية لتطوير محاور تعكس أولويات القطاع وتحولاته.
وتوفر هذه اللقاءات فرصة لتوسيع مشاركة مجتمع النشر الدولي في التحضير للمؤتمر والاستفادة من تنوع الخبرات والرؤى العالمية في بناء برنامج مهني يطرح القضايا الأكثر تأثيراً في مستقبل صناعة الكتاب.
وقال سعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، إن معرض فرانكفورت للكتاب يعد محطة مهمة في عمل الجمعية لتعزيز المكانة الدولية لصناعة النشر الإماراتية وتحويل ما تمتلكه من تنوع إبداعي وخبرات مهنية إلى فرص أوسع للنمو والتعاون، لافتا إلى أن الكتاب يحمل ثقافة المجتمع ويعكس هويته وينقل أفكاره وتجربته إلى العالم.
وأضاف أن استضافة الشارقة للمؤتمر الدولي للناشرين عام 2028 فرصة لتعزيز هذا الدور وفتح حوار دولي حول مستقبل القطاع وتحدياته، مشيرا إلى أن وفد الجمعية يسعى من خلال لقاءاته في فرانكفورت إلى توثيق التعاون مع الشركاء والمضي في التحضير لبرنامج يجمع الخبرات ويعالج القضايا الملحّة في قطاع النشر بما يعزز دور الإمارات في دعم القطاع وتطوير آفاقه.
وتواصل جمعية الناشرين الإماراتيين دعم أعضائها وتمكينهم من بناء حضور مؤثر ومستدام في الأسواق الدولية وتعزيز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار والتعاون وتطوير صناعة الكتاب.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية