أخبار الخليج

اختتام الأسبوع العالمي للغذاء بأبوظبي بصفقات قياسية قيمتها 6.9 مليار درهم

اختتام الأسبوع العالمي للغذاء بأبوظبي بصفقات قياسية قيمتها 6.9 مليار درهم

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 9 أكتوبر/ وام / اختتمت في أبوظبي أعمال أكبر دورة في تاريخ “الأسبوع العالمي للغذاء”، الذي أُقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.

وشهد الأسبوع مستويات قياسية من إبرام الصفقات، حيث تم توقيع 97 اتفاقية بقيمة إجمالية بلغت 6.9 مليار درهم على مدى ثلاثة أيام، ما يمثل زيادة بنسبة 5 % مقارنة بالدورة السابقة، ويعزز مكانة الأسبوع العالمي للغذاء كمنصة رائدة للأعمال والاستثمار والتعاون في قطاعي الأغذية والزراعة على المستوى العالمي.

وجاء الحدث بتنظيم مجموعة “أدنيك”، إحدى شركات “مُدن”، بالشراكة مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشهد عودة القمة العالمية للأمن الغذائي في دورتها الثانية، ومعرض أبوظبي للتمور في دورته الثانية عشرة الذي تم تنظيمه بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

كما استضاف منتدى التكنولوجيا الزراعية، إلى جانب إطلاق فعاليات جديدة شملت النسخة الأولى من منتدى ومعرض أبوظبي للعسل، والورش الدولية التابعة لمجلس السياسات لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إضافة إلى برنامج “يلا فاست”.

واستقطب “الأسبوع العالمي للغذاء 2026” أكثر من 47,092 زائراً على مدار ثلاثة أيام، بزيادة بلغت 17% مقارنة بدورة عام 2025.

وللمرة الأولى، جمع الحدث بين برامجه التجارية والاستثمارية وتجربة استهلاكية مباشرة، من خلال توسيع تجربة “تسوق في المعرض”، التي أتاحت للزوار الاطلاع على أحدث المنتجات الغذائية والمشروبات وشرائها مباشرة من العارضين المحليين والدوليين.

وقال سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالإنابة “إن رسالتنا في الهيئة تتمثل ببناء منظومة غذائية مستدامة ومرنة تضمن رفاه المجتمع اليوم وللأجيال المقبلة، واستناداً إلى رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ندرك أن الأمن الغذائي لا يمكن تحقيقه بصورة منفردة، فالتحديات التي تواجه النظم الغذائية العالمية، من تغير المناخ وشح المياه إلى اضطرابات سلاسل الإمداد، تتجاوز الحدود الوطنية، الأمر الذي يستوجب حلولاً قائمة على التعاون الدولي”.

وأضاف: “أن الأسبوع العالمي للغذاء 2026 جسد هذا التوجه من خلال جمع قادة القطاعين الحكومي والخاص من مختلف دول العالم لمواجهة التحديات المشتركة وتحويل الحوار إلى خطوات عملية. ومن خلال تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمستثمرين والمنتجين، نسهم في بناء منظومات غذائية أكثر قوة وقدرة على التكيف والاستعداد للمتغيرات المستقبلية. كما سنواصل دعم الابتكار والتجارة المفتوحة وتبادل المعرفة بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد ويضمن مستقبلاً غذائياً مستداماً لدولة الإمارات والعالم”.

من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “أدنيك”: “اختُتمت الدورة الأكبر من الأسبوع العالمي للغذاء محققةً نتائج قياسية على صعيد المساحات المعرضية، وأعداد العارضين، والدول المشاركة، وحضور الزوار، وقيمة الصفقات المبرمة. وما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة. وشهدت الدورة زيادةً بنسبة 17% في أعداد الزوار، ليصل إجمالي الحضور إلى 47 ألف زائر مقارنة بالدورة السابقة، فيما ارتفعت قيمة الصفقات الموقعة بنسبة 5% لتبلغ 6.9 مليار درهم. وتؤكد هذه الإنجازات الدور المحوري للحدث في دعم الصناعات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية، وترسيخ مكانة أبوظبي عاصمةً إقليميةً للفعاليات والأعمال المتخصصة”.

وأضاف: إلى جانب نتائجه التجارية، رسخ الحدث مكانته منصةً عالمية لتبادل المعرفة والخبرات. فمن خلال القمة العالمية للأمن الغذائي ومنتدى التكنولوجيا الزراعية وندوة ومعرض أبوظبي للعسل، اجتمع صناع السياسات والباحثون والمزارعون وقادة الصناعة لاستعراض حلول عملية للتحديات الغذائية العالمية. ولم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا رؤية القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل لملفات الأمن الغذائي والابتكار والاستدامة، إلى جانب جهود شركائنا في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وجميع العارضين والمتحدثين والزوار.

وركزت جلسات القمة العالمية للأمن الغذائي في دورتها الثانية، التي أقيمت تحت شعار “معاً نحو أمن غذائي للجميع”، على تعزيز جاهزية النظم الغذائية لمواجهة التحديات المستقبلية، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية الرقمية واستقطاب الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية الزراعية.

وعزز معرض أبوظبي للتمور، في دورته الثانية عشرة، مكانته منصةً إقليمية ودولية رائدة لقطاع التمور، مجسداً التزام دولة الإمارات المستمر خلال العقدين الماضيين بتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور.

واستقطب المعرض هذا العام 100 عارض ومشارك من 12 دولة، ما يعكس تنامي حضوره العالمي ودوره المتزايد في استعراض أحدث التقنيات والابتكارات وتعزيز فرص التعاون والاستثمار في القطاع.

وشارك في المعرض 2,580 عارضاً من 92 دولة ضمن ثمانية قطاعات متخصصة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة الغذائية.

واستحوذ العارضون الوطنيون على 67% من إجمالي المشاركات، مقابل 33% للعارضين الدوليين، فيما مثلت الشركات الصغيرة والمتوسطة 22% من إجمالي الشركات العارضة، مدعومة بإطلاق قطاع مخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة والأغذية والمشروبات المحلية، بما يؤكد دور الحدث في ربط الشركات الناشئة بالمشترين والمستثمرين.

كما أسهم برنامج المشترين المستضافين في دعم النجاح التجاري للحدث، من خلال تنظيم اجتماعات بين العارضين ومشترين دوليين مؤهلين مسبقاً، من بينهم مشغلو المزارع التجارية وشركات التصنيع الغذائي وفرق المشتريات العالمية.

وشهد الحدث إطلاق النسخة الأولى من منتدى ومعرض أبوظبي للعسل، الذي نظمته هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين “أبيمونديا”، ليصبح أكبر تجمع علمي متخصص في قطاع تربية النحل وإنتاج العسل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأقيم المنتدى تحت شعار “تربية مستدامة للنحل في البيئات الجافة: حلول وتقنيات مبتكرة للتكيف مع التغير المناخي”، بمشاركة خبراء وباحثين وصناع قرار ونحالين وممثلي القطاع من مختلف أنحاء العالم.

وحدد المنتدى جملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز استدامة قطاع تربية النحل في دولة الإمارات، شملت الأولويات المستقبلية ومجالات البحث والتطوير وفرص النمو، إلى جانب تحديد خطوات عملية لدعم القطاع في المرحلة المقبلة.

كما عاد منتدى التكنولوجيا الزراعية إلى أجندة الأسبوع العالمي للغذاء على مدار أيامه الثلاثة، مستعرضاً أحدث تقنيات الزراعة المستقبلية، بما في ذلك الزراعة في البيئات المتحكم بها، وأنظمة الري الذكية والدقيقة، وأبحاث تجديد التربة، والنماذج الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي الهادفة إلى خفض استهلاك المياه في البيئات الجافة.

وشهد اليوم الختامي جلسات تناولت مواءمة التشريعات الدولية، وتعزيز بروتوكولات الأمن الحيوي، وتطوير البنية التحتية لسلاسل التبريد في منطقة الشرق الأوسط.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

«الصحة القابضة» ترفع مُسير مكافأة نهاية الخدمة تمهيداً لصرفها

محرر الخليج

غرف دبي تبحث تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية مع المجلس الصيني للتجارة

محرر الخليج

تفاصيل 1,273 مليون خدمة صحية قُدمت لضيوف الرحمن حتى 11 ذي الحجة

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More