«نبض الخليج»

دبي في 12 أكتوبر / وام / أعلنت شركة “أكوا إندكس”، المتخصصة في إدارة وتسعير أصول المياه، عن خططها لإطلاق رمز رقمي خاص بالمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن إستراتيجيتها للتوسع العالمي وتطوير بنية تحتية رقمية تتيح توثيق احتياطيات المياه وتسعيرها وإدارة ملكيتها وتداولها باستخدام تقنيات ترميز الأصول الحقيقية.
وأكد أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، أن الشراكة المبرمة مع “أكوا إندكس” عام 2025 تستهدف دعم إطلاق ما يُعتقد أنه أول رمز لأصل رقمي في العالم مدعوم مباشرة بموارد المياه العذبة، بما يسهم في تطوير سوق عالمية أكثر شفافية للمياه ويرسخ مكانة دبي كمركز رائد لهذا القطاع الناشئ، مشيراً إلى أن دبي تمثل منصة رئيسية للمرحلة المقبلة من التوسع الدولي للشركة، مستفيدة من منظومة المركز التي تجمع التجارة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والتمويل، لدمج الأصول المادية في الأسواق القائمة على تقنية “البلوك تشين” ودعم الإدارة المستدامة.
وتعتزم الشركة إطلاق منصة مؤسسية خلال الربع الأخير من عام 2026، تتيح تحويل احتياطيات المياه المعتمدة إلى أصول رقمية قابلة للتتبع والإدارة، مع ربطها بالمورد المادي من خلال أنظمة العقود الذكية والخدمات اللوجستية، بما يمكّن حاملي الرموز من استبدال حصصهم بكميات فعلية من المياه عبر شبكات التخزين والتوزيع المعتمدة.
وتستند المرحلة الأولى من المشروع إلى احتياطيات مياه جوفية خاضعة للتنظيم في الولايات المتحدة، تصل كمياتها المقترح ترميزها إلى 11 مليار برميل، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 5 مليارات دولار، مدعومة بشبكة أنابيب تمتد لأكثر من 20 ميلاً، وتتيح بعض خطوطها قدرة توصيل محتملة تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً.
وأوضح يعقوب شيرازي، رئيس مجلس الإدارة ومؤسس شركة “أكوا إندكس”، أن الشركة تعمل على تطوير منظومة تقنية متكاملة تربط الموارد المائية بالتسعير الشفاف والتحقق من الملكية وكفاءة التوصيل، مؤكدا أن دولة الإمارات تمثل سوقا إستراتيجية للتوسع بفضل بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة ومكانتها العالمية، وقال إن المشروع يتجاوز رقمنة أصول المياه إلى بناء بنية تحتية تربط التمثيل الرقمي بالمورد المادي من التحقق إلى التسليم.
وتواصل الشركة تطوير بنيتها التقنية على شبكة “كانتون” لتشغيل عقدة تحقق مخصصة لتعزيز خصوصية البيانات وأمان المعاملات، إلى جانب تطوير العقود الذكية باستخدام بنية “آلة إيثيريوم الافتراضية” لتمكين التكامل مع الأنظمة الرقمية والخدمات اللوجستية المؤتمتة، مستهدفة بدء عمليات تخصيص السلع وتفعيل التكامل مع الأسواق الثانوية بحلول نهاية عام 2026، مع التوسع لاحقاً في إضافة احتياطيات دولية وتطبيقات تجارية جديدة واستكشاف فرص النمو في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم الأمن المائي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية