اقتصاد

مركز دبي للأمن الاقتصادي: الاستباقية في التخطيط تدعم جاهزية الإمارة لمختلف المتغيرات

«نبض الخليج»  

شنجن- الصين في 14 أكتوبر/ وام/ أكد فيصل بن سليطين، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الاقتصادي، أن الإمارة تستند إلى جاهزية استباقية وخطط استراتيجية وتكاتف مؤسسي لمواجهة المتغيرات الاقتصادية ومختلف التحولات، مشيراً إلى أن المركز يحرص على التواصل المباشر مع المستثمرين والشركات والمساهمة في تذليل التحديات التي تواجههم.

وقال لوكالة أنباء الإمارات “وام”، على هامش منتدى دبي للأعمال – الصين، الذي نظمته غرف دبي اليوم بمدينة شنجن، إن التقارب في الرؤية والطموح والتجربة بين دبي وشنجن، واهتمامهما بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتنقل الذكي والاقتصاد الرقمي، يوفر مساحة واسعة لبناء شراكات تجمع بين خبرات الجانبين وإمكاناتهما.

وأوضح أن المنتدى يمثل منصة لتوسيع آفاق التعاون بين مجتمعي الأعمال، ويتيح لقاء المستثمرين وقادة الشركات والتعرف مباشرة إلى الفرص المتاحة في التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والقطاعات المستقبلية.

وأضاف أن المنتدى يمثل فرصة لاستعراض المقومات الاقتصادية للإمارة وبيئة أعمالها المتطورة وموقعها الاستراتيجي، الذي يجعلها نقطة انطلاق للشركات الراغبة في التوسع إلى أسواق المنطقة والعالم.

وأكد أن مشاركة مركز دبي للأمن الاقتصادي تستهدف أيضاً التعريف بالإمارة وإبراز ما حققته دولة الإمارات في منظومة الأمن الاقتصادي، إلى جانب تعزيز القرب من المستثمرين والشركات وتيسير التواصل بين القطاعين العام والخاص.

وأوضح أن المركز، الذي تأسس عام 2016، يتابع المتغيرات الاقتصادية وتلك التي تواجه المستثمرين، فضلاً عن التطورات والمتغيرات الدولية التي يشهدها العالم، مشيراً إلى وجود خطط استراتيجية وجاهزية مسبقة للتعامل معها.

وأشار إلى أن التحولات الإقليمية والعالمية تبرز أهمية هذه الجاهزية، مؤكداً أن رؤية القيادة وتوجيهات المسؤولين والتكاتف بين المؤسسات تشكل مرتكزات أساسية للقدرة على مواجهة المتغيرات.

وحول فرص التعاون مع شنجن، وصف بن سليطين المدينة بأنها نموذج اقتصادي وتكنولوجي عالمي، بما تضمه من مراكز للتكنولوجيا والابتكار والبحث والتطوير، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي والابتكار أصبحا من المحركات الرئيسية لاقتصادها.

ولفت إلى تنوع تطبيقات التقنيات الذكية في المدينة، بما يشمل الموانئ والمستشفيات والمرافق الحيوية والتنقل، إلى جانب تطور التقنيات المالية، معتبراً أن هذه المجالات تلتقي مع اهتمامات دبي وتوجهاتها نحو المستقبل.

ووصف شنجن بأنها “مدينة الطموح”، ودبي بأنها “مدينة المستقبل”، مؤكداً أن التقارب بينهما يتيح فرصاً لتطوير التعاون، وأن اللقاءات والمحادثات بين ممثلي الشركات والقطاعين العام والخاص خلال المنتدى توفر أرضية لاستكشاف هذه الفرص.

وأشار إلى التحول الذي شهدته شنجن خلال نحو 45 عاماً، وانتقالها من منطقة ارتبطت بالصيد إلى مدينة استثمارية وتكنولوجية متقدمة بناتج يفوق الـ500 مليار دولار، تتقاطع مع تجربة ومسيرة دبي، معتبراً أن تجربتها تعكس أهمية توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة في التنمية الاقتصادية.

واستشهد باهتمام شركة “هواوي” بالبحث والتطوير وتخصيص جانب كبير من كوادرها لهذا المجال، للتأكيد على الدور الذي يؤديه الاستثمار في المعرفة وتطوير التقنيات في دعم تنافسية الشركات والاقتصادات.

وأعرب عن تطلعه إلى أن يسهم التواصل بين مجتمعي الأعمال في دبي وشنجن في بناء شراكات تستفيد من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، وتعزز التعاون في القطاعات المستقبلية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

شخبوط بن نهيان يستقبل وزير خارجية جمهورية غينيا

محرر الخليج

«ساما»: ارتفاع حجم النقد المتداول خارج المصارف 1% على أساس شهري

محرر الخليج

الأسهم الأوروبية.. "ستوكس 600" يغلق على تراجع بنسبة 0.5%

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More