«نبض الخليج»
أبوظبي في 21 أكتوبر/وام/ استعرضت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة خلال مشاركتها في معرض نجاح أبوظبي 2026، أحد أبرز المعارض الدولية للتعليم العالي الذي اختتم أعماله اليوم في مركز أدنيك أبوظبي، مبادراتها التعليمية والمهنية في قطاع تنمية الطفولة وسلطت الضوء على دور الكفاءات الوطنية في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأطفال والأسر والمجتمع.
جاءت مشاركة الأكاديمية انطلاقاً من رؤيتها الرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة لإحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال، وتعزيز جودة الرعاية والتعليم والخدمات المقدمة لهم، إيماناً بأن تنمية الطفولة ليست مجرد تخصص أكاديمي أو خيار وظيفي، بل رسالة إنسانية ومجتمعية تسهم في بناء أجيال المستقبل.
وخلال أيام المعرض أتاحت الأكاديمية لزوار جناحها فرصة استكشاف برامجها التعليمية والتدريبية، وفي مقدمتها برنامج الدبلوم المهني المعتمد في تنمية الطفولة، والتعرف إلى المسارات المهنية المتاحة لخريجيه.
و نظمت جلسات تعريفية وتفاعلية استعرضت تجربة التعلم في الأكاديمية، والمزايا المقدمة للطلبة، إلى جانب مجموعة من المسابقات والأنشطة التي تمنح الزوار فرصة للتعرف عن قرب إلى أهمية السنوات الأولى من حياة الطفل ودور المتخصصين في دعم نموه وتطوره.
وقالت سعادة الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة : ” نؤمن في الأكاديمية بأن بناء مستقبل الوطن يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وأن الاستثمار في الطفولة هو أحد أهم الاستثمارات التي يمكن أن نصنع من خلالها أثراً يمتد عبر الأجيال”.
وأضافت أن مشاركتنا في معرض نجاح ليست مجرد فرصة للتعريف ببرامجنا، بل دعوة لجميع الطلبة لاكتشاف مسار مهني يحمل رسالة وقيمة وأثراً حقيقياً في المجتمع، فنحن لا نعمل فقط على تأهيل الطلبة لسوق العمل، بل نسعى إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على إحداث فرق ملموس في حياة الأطفال، والمساهمة في تنشئة أجيال واثقة ومتمكنة وقادرة على تحقيق طموحاتها”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية