«نبض الخليج»
أبوظبي في 25 أكتوبر/ وام / قال عمر صوينع السويدي، رئيس دائرة الشؤون التجارية والمشروعات الرأسمالية في “أدنوك”، بوجود منهجية جديدة لبرنامج الشركة لتعزيز المحتوى الوطني ستركز على تسريع إجراءات تسجيل الموردين والمصنّعين وتأهيلهم، وتطوير طريقة احتساب المحتوى الوطني، وتمكين المصانع الصغيرة ومنحها الأولوية، إلى جانب توفير رؤية أوضح للاحتياجات المستقبلية، بما يساعد المقاولين والمصنّعين على تحديد أولوياتهم وإمكاناتهم ومواردهم.
وقال السويدي لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش النسخة الثانية من ملتقى “اصنع مع أدنوك”، إن “اصنع مع أدنوك” يشكل جزءاً أساسياً من البرنامج الوطني “اصنع في الإمارات”، مشيراً إلى أن برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني حقق خلال السنوات الثماني الماضية أثراً ملموساً وكبيراً، إذ أسهم في توجيه أكثر من 307 مليارات درهم إلى الاقتصاد المحلي، وتوطين تصنيع أكثر من 130 منتجاً، ودعم تطوير 95 مصنعاً في دولة الإمارات.
وأوضح أن المنهجية الجديدة للبرنامج تشمل تسريع متطلبات التسجيل والتأهيل وتطوير طريقة احتساب المحتوى الوطني، بما يدعم مشاركة الموردين والمصنّعين في البرنامج.
وأكد أن التوجه يشمل تمكين المصانع الصغيرة ومنحها الأولوية، بما يعزز قدرتها على التنفيذ والاستفادة من الفرص التي تسهم في نموها، وتغطية الطلب المحلي، ومن ثم التركيز على التصدير.
وأوضح أن أدنوك تتيح رؤية بشأن خططها واحتياجاتها المستقبلية تمتد إلى خمس سنوات أو أكثر، مع تقديم تفاصيل أكبر عن العامين المقبلين، بما يمنح المقاولين والمصنّعين رؤية أفضل تساعدهم على تحديد أولوياتهم وتقييم إمكاناتهم وتخصيص الموارد اللازمة لتلبية هذه الاحتياجات.
وأضاف أن الوضوح بشأن المنتجات المطلوبة واحتياجات الشركة يسهم في تحفيز استثمارات جديدة وإنشاء مصانع تدعم الصناعة الوطنية والاقتصاد الوطني بشكل عام، ويتيح للمصنّعين الاستعداد للفرص المرتبطة بالمشروعات.
وأشار السويدي دور العمل مع العديد من الشركاء، من بينهم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومصرف الإمارات للتنمية، ودائرة التنمية الاقتصادية، في دعم هذه الجهود وتمكين القطاع الصناعي من الاستفادة من الفرص المتاحة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية