«نبض الخليج»
أبوظبي في 31 أكتوبر/ وام / أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الإتحادي، أن البرلمان الإماراتي للطفل يجسد حرص دولة الإمارات على تمكين الأطفال وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية، وإعداد أجيال واعية بحقوقها وواجباتها، وقادرة على التعبير عن آرائها والمساهمة بأفكارها ومبادراتها في بناء المستقبل.
وقال معاليه في تصريح له بمناسبة الإعلان عن أسماء أعضاء البرلمان الإماراتي في دورته الثالثة إن الاهتمام بالطفل وتمكينه يمثلان ركيزة أساسية في رؤية دولة الإمارات التنموية، التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتؤمن بأن الاستثمار في الأجيال الناشئة هو استثمار في مستقبل الوطن واستدامة مكتسباته، مشيراً إلى أن توفير البيئة الداعمة للأطفال، التي تتيح لهم التعلم والمشاركة والحوار والتعبير عن تطلعاتهم، يسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وترسيخ شعورهم بالانتماء والمسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم.
وأكد معالي صقر غباش أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تضع بناء الإنسان وتمكين الأجيال القادمة في صدارة الأولويات الوطنية، انطلاقاً من إيمان سموه بأن الأطفال هم أساس مستقبل الوطن وركيزة مواصلة مسيرة التنمية والتقدم مشيرا معاليه إلى حرص سموه على توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة للأطفال، وحماية حقوقهم، وتنمية قدراتهم، وترسيخ قيم الإنسانية والخير والتسامح والتعايش في نفوسهم، بما يسهم في إعداد أجيال واثقة بهويتها الوطنية، ومتمسكة بقيمها الأصيلة، وقادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الدولة مضيفا أن هذه الرؤية تجسد نهج دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان، وتعزيز فرص التعلم والتمكين أمام الأطفال، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن آرائهم والمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية والحضارية.
وأشاد معالي صقر غباش بالدور الرائد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الإتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وجهود سموها المتواصلة في دعم الطفولة وتعزيز حقوق الأطفال وتمكينهم، وترسيخ مكانتهم في صميم أولويات التنمية الوطنية.
وأكد معاليه أن المبادرات والرؤى التي تقودها سموها في مجال رعاية الأمومة والطفولة تمثل ركيزة أساسية في توفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الأطفال وتطوير قدراتهم، وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع، بما في ذلك تطوير قدراتهم على التعبير عن آرائهم والمشاركة في القضايا التي تعنيهم، وإعداد أجيال متمسكة بهويتها الوطنية وقيمها الأصيلة، ومؤهلة للإسهام في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
ولفت معاليه إلى أن دولة الإمارات حققت خطوات نوعية في مجال تمكين الإنسان وتعزيز مشاركته في مختلف مسارات التنمية، من خلال مبادرات وطنية وسياسات تستهدف الاستثمار في قدرات الأجيال الجديدة، وتوفير الفرص التي تتيح لهم الإسهام في مسيرة التنمية والابتكار وصناعة المستقبل، مؤكداً أن الأطفال يمثلون طاقة الوطن المتجددة وثروته الحقيقية، وأن تنمية قدراتهم وتعزيز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات الوطنية والمجتمع.
واختتم معاليه تصريحه بتثمين الجهود المبذولة لإنجاح تجربة البرلمانالإماراتي للطفل، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير المبادرات والبرامج التي تعزز مشاركة الأطفال، وتوفر لهم بيئة محفزة على الإبداع والتعلم والحوار، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والوعي والثقة، ويتمسك بالهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة، وينفتح في الوقت ذاته على العالم بروح من التسامح والتعاون.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية