«نبض الخليج»

أبوظبي في 31 أكتوبر/ وام / انطلقت أمس، فعاليات المهرجانات والمسابقات المصاحبة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي في دورتها الخامسة 2026–2027، التي تنظمها هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، بهدف دعم الإنتاج المحلي، وتحفيز الابتكار، وإبراز التجارب المتميزة في القطاعين الزراعي والغذائي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في دولة الإمارات، وذلك ضمن مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة.
وتشمل الفعاليات خمسة مهرجانات متخصصة، هي المهرجان الغذائي، ومهرجان الثروة الحيوانية، ومهرجان الزهور، ومهرجان العسل، والمهرجان النباتي، إلى جانب 97 مسابقة تغطي مجالات متنوعة من الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي، وتوفر منصات للتنافس الإيجابي وتبادل الخبرات والتعريف بجودة المنتجات المحلية وتنوعها، بما يعزز التواصل بين المنتجين والجمهور ويدعم حضور المنتج الإماراتي في الأسواق.
وتأتي هذه الفعاليات امتداداً لدور الجائزة في دعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والمنتجين المحليين، وتشجيعهم على تطوير منتجاتهم وتبني أفضل الممارسات، إلى جانب توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة أمام شرائح أوسع للاستفادة من الجائزة وفعالياتها، لا سيما الأسر المنتجة والمشاريع المحلية.
وأكدت سعادة موزة سهيل المهيري، رئيس اللجنة العليا لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي، في كلمة ألقتها خلال افتتاح جناح الجائزة وإطلاق المهرجانات والمسابقات المصاحبة للدورة الخامسة 2026–2027، أن هذه الفعاليات تمثل امتداداً للدور المجتمعي للجائزة، وتسهم في توسيع قاعدة المشاركة فيها وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات المجتمع للاستفادة من برامجها وفعالياتها، وبخاصة الأسر المنتجة، بما يتيح لها إبراز منتجاتها وتجاربها، وتطوير أعمالها وتعزيز حضورها في السوق المحلي.
وأضافت: نتوجه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، راعي الجائزة، على رؤيته ودعمه المتواصل للجائزة، وتوجيهاته بتوسيع نطاق أثرها المجتمعي، بما يعزز مشاركة مختلف فئات المجتمع، ويفتح أمامها آفاقاً أوسع للاستفادة من الفرص التي توفرها الجائزة ومهرجاناتها ومسابقاتها المصاحبة، ويسهم في ترسيخ مكانة الجائزة منصةً مجتمعيةً تحفز الإنتاج والابتكار، وتدعم استدامة المشاريع والمنتجات المحلية.
وأشارت إلى أن تنوع المهرجانات والمسابقات المصاحبة يعكس الحرص على توسيع دائرة المستفيدين من الجائزة، وتعزيز التفاعل المباشر بين المنتجين والجمهور، وإتاحة مزيد من الفرص أمام المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والأسر المنتجة وغيرهم من العاملين في القطاعات المرتبطة بالزراعة والغذاء لإبراز منتجاتهم وتجاربهم.
ودعت سعادتها المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والمنتجين المحليين والأسر المنتجة ومختلف فئات المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في المهرجانات والمسابقات المصاحبة والاستفادة من الفرص التي توفرها، كما دعت أفراد المجتمع وزوار مهرجان الشيخ زايد إلى زيارة جناح الجائزة وفعالياتها والتعرف عن قرب إلى المنتجات المحلية والتجارب الزراعية المتميزة.
من جانبه، أكد سعادة مبارك القصيلي المنصوري، رئيس لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة، أن تنظيم خمسة مهرجانات متخصصة و97 مسابقة ضمن الدورة الخامسة من جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي يعكس حرص الجائزة على تنويع مجالات المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات المنتجين لإبراز تجاربهم ومنتجاتهم، بما يدعم تنوع الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي في الدولة.
وقال إن المهرجانات الخمسة تسلط الضوء على مختلف مجالات الإنتاج المحلي وجهود المزارعين ومربي الثروة الحيوانية ومنتجي العسل وغيرهم من المنتجين، إلى جانب إبراز الممارسات المتميزة والتجارب التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز استدامته.
وأضاف أن المسابقات المصاحبة توفر مساحة للتنافس الإيجابي وتبادل الخبرات، وتشجع المشاركين على الاهتمام بجودة الإنتاج وتطوير المنتجات وتبني الممارسات الحديثة، مشيراً إلى أن تنوع مجالاتها يسهم في التعريف بالمنتجات الوطنية ودعم حضورها في الأسواق المحلية.
وأوضح سعادته أن إقامة هذه الفعاليات ضمن مهرجان الشيخ زايد في الوثبة، تتيح للجائزة الوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع، وتعزز الوعي بأهمية الزراعة والإنتاج المحلي ودورهما في دعم الأمن الغذائي، كما توفر فرصة للتعريف بأهداف الجائزة وفئاتها، وتشجيع المزارعين والمربين والمنتجين على المشاركة والاستفادة من الفرص التي توفرها لتطوير أعمالهم وإبراز تميزهم.
ويحتضن جناح الجائزة ضمن مهرجان الشيخ زايد 40 كشكاً مخصصاً لعرض المنتجات المحلية والتعريف بتنوعها، منها 10 أكشاك للفائزين بالمراكز الأولى في الدورة الرابعة من الجائزة، بما يتيح تسليط الضوء على تجارب الفائزين وإنجازاتهم، فيما تضم الأكشاك الـ30 الأخرى منتجات متنوعة تعكس تعدد مجالات الإنتاج المحلي والمشاريع المشاركة.
ويستعرض الجناح أهداف الجائزة وفئاتها وبرامجها ومبادراتها، إلى جانب نماذج من مشاريع الفائزين وممارسات زراعية مبتكرة تسهم في تطوير الإنتاج المحلي وتعزيز الاستدامة.
ويقدم جناح الجائزة هذا العام معرضاً زراعياً جديداً يأخذ الزوار في رحلة عبر قصة الزراعة في دولة الإمارات وتطورها عبر الزمن، من خلال استعراض الأدوات والمعدات التي استخدمها المزارعون قديماً، إلى جانب الأدوات والتقنيات الحديثة المستخدمة اليوم، بما يعكس التحولات التي شهدها القطاع الزراعي وتطور أساليب وممارسات الإنتاج.
كما يتيح المعرض للزوار، وبخاصة الأجيال الجديدة، التعرف إلى الموروث الزراعي الإماراتي، والجهود التي بذلها المزارعون في التعامل مع طبيعة البيئة المحلية والاستفادة من مواردها، وصولاً إلى ما يشهده القطاع الزراعي اليوم من تطور في التقنيات والممارسات وأساليب الإنتاج.
ويضم جناح الجائزة كذلك قسماً للطبخ الحي، يقدم تجارب تفاعلية مرتبطة بالمنتجات الغذائية المحلية واستخداماتها، ويسلط الضوء على تنوعها وجودتها، بما يعزز ارتباط الجمهور بالمنتج الوطني ويبرز إمكانات توظيفه في إعداد الأطباق المختلفة، إلى جانب التعريف بالمشاريع العاملة في مجال الإنتاج والتصنيع الغذائي.
ويأتي المهرجان الغذائي في مقدمة الفعاليات المصاحبة، مسلطاً الضوء على المنتجات الغذائية المحلية والمشاريع الإماراتية العاملة في مجال الإنتاج والتصنيع الغذائي، بما يسهم في تعزيز الهوية الغذائية الوطنية وإبراز جودة المنتجات وتنوعها. كما يوفر المهرجان مساحة تجمع المنتجين والمستهلكين، وتتيح للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عرض منتجاتها والتعريف بها، إلى جانب فعاليات تثقيفية حول سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج والتسويق.
أما مهرجان الثروة الحيوانية، فيبرز جهود مربي الثروة الحيوانية في الدولة وأهمية القطاع في دعم الإنتاج المحلي والأمن الغذائي، ويتيح التعريف بالممارسات المتميزة في التربية والإنتاج، وتشجيع تطوير أساليب العمل وتعزيز استدامة الثروة الحيوانية.
ويحتفي مهرجان الزهور بالزراعة التجميلية وتنسيق الزهور، من خلال إبراز الجوانب الإبداعية والابتكارية في هذا المجال والتعريف بدور الزراعة التجميلية في تعزيز المساحات الخضراء، فيما يركز مهرجان العسل على إبراز جودة العسل المحلي وتنوعه، وتسليط الضوء على جهود منتجي العسل ومربي النحل، وتشجيع الممارسات المستدامة في تربية النحل وإنتاج العسل.
ويستكمل المهرجان النباتي منظومة الفعاليات من خلال تسليط الضوء على الإنتاج النباتي وتنوع المحاصيل، وإبراز جهود المزارعين في تطوير الإنتاج المحلي، والتعريف بالممارسات الزراعية التي تسهم في تحسين كفاءة الإنتاج والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وتشكل المسابقات الـ97 محوراً رئيسياً في برنامج الدورة الخامسة، إذ تغطي مجالات متعددة من الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي، وتوفر فرصاً أمام المشاركين لإبراز منتجاتهم وتجاربهم والتنافس على التميز، بما يحفزهم على تطوير أعمالهم وتحسين جودة الإنتاج، ويسهم في توسيع نطاق المشاركة وتعزيز التفاعل المجتمعي مع القطاع الزراعي والمنتجات المحلية.
وتواصل جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي استقبال طلبات المشاركة في مختلف فئاتها حتى 15 ديسمبر 2026، بما يتيح للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والمنتجين المحليين فرصة التنافس وإبراز تجاربهم وإنجازاتهم، والاستفادة من برامج الجائزة في تطوير الإنتاج وتعزيز الابتكار والاستدامة في القطاع الزراعي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية