«نبض الخليج»
دبي في 3 نوفمبر/ وام / أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن تنظيم ملتقى العلوم والتكنولوجيا والأبحاث والفن “STARS” للمرة الأولى في دبي، ضمن فعاليات “أسبوع دبي للمستقبل” الذي ينعقد تحت شعار “لأجل إنسان المستقبل”، من 18 إلى 21 نوفمبر 2026 في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل، ليشكل الملتقى نموذجاً جديداً يجمع بين العلماء والباحثين والفنانين والمبدعين وصناع القرار في تجربة مستقبلية جديدة تتجاوز الحدود التقليدية وتقرب المسافات بين المختبرات العلمية والجامعات والمتاحف والمعارض الفنية.
وتنعقد فعاليات الملتقى على مدار أربعة أيام، ويتضمن أكثر من 20 جلسة حوارية، و10 أعمال فنية تكنولوجية، و30 عرضاً بحثياً تفاعلياً تتيح للمشاركين استكشاف التقنيات الناشئة والتأمل في آثارها على حياة الإنسان.
وتستضيف الجلسات الحوارية في ملتقى “ستارز” نخبة من الخبراء والعقول العالمية لتبادل الأفكار والخبرات واستكشاف آفاق العلوم والتكنولوجيا، ومناقشة مستقبل الإنسان في عصر تتسارع فيه الاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية بوتيرة غير مسبوقة، حيث لم يعد التحدي الأكبر يتمثل في إنتاج المعرفة فحسب، بل في إيجاد طرق جديدة لفهمها وتفسيرها وتحويلها إلى حوار إنساني عالمي يشارك فيه الجميع.
كما يستضيف ملتقى العلوم والتكنولوجيا والأبحاث والفن “ستارز” معرضاً يضم 10 أعمال فنية تكنولوجية تجمع بين الإبداع الفني وتقنيات الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، ومختلف القطاعات العلمية.
ويضم ملتقى “ستارز” مجموعة من التجارب المستقبلية والابتكارات التكنولوجية التي تحوّل الأبحاث العلمية إلى تجارب ملموسة، سيُكشف عن بعضها للجمهور لأول مرة ضمن فعاليات أسبوع دبي للمستقبل.
ويستضيف “ستارز” الملتقى السنوي المفتوح لمختبر “سينسيبل سيتي” التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للمرة الأولى في دبي، بحضور باحثين وأكاديميين ومسؤولين حكوميين وخبراء في التكنولوجيا الحضرية لمناقشة مستقبل المدن المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحضرية وأنظمة البيانات والبنية التحتية الذكية والذكاء الاصطناعي والتنقل الذكي، وتسليط الضوء على أحدث الأبحاث والأفكار المستقبلية في مجال التكنولوجيا الحضرية.
وقال خليفة القامة رئيس منظومة البحث والتطوير والابتكار في دبي التي تشرف عليه مؤسسة دبي للمستقبل إن تنظيم الملتقى يمثل أولى مبادرات وفعاليات برنامج “ستارز” التي ستتواصل طيلة العام، بما يدعم تحقيق مستهدفات “منظومة البحث والتطوير والابتكار في دبي”، وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في هذه القطاعات، وذلك من خلال تعزيز التعاون والشراكات في مختلف التخصصات، ودعم تطوير الأبحاث، وإبراز الاكتشافات ذات الأثر الملموس على أرض الواقع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية