«نبض الخليج»
دبي في 4 نوفمبر /وام/ اختتم المركز الدولي للزراعة الملحية “إكبا” برنامج تبادل المعرفة والتدريب من أجل الاستدامة الزراعية، الذي نُفّذ بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة في جمهورية أوزبكستان، بهدف بناء القدرات المحلية في تشغيل نظم الإنتاج الزراعي والسمكي المتكاملة، وتعزيز سبل عيش صغار المزارعين في المناطق المتأثرة بالملوحة وشح المياه وتدهور الأراضي.
ويُعد البرنامج، الأول من نوعه لدى المركز الذي يربط التدريب التخصصي في دبي بالتطبيق الميداني في مدينة نوكوس بأوزبكستان، ضمن مرحلة التوسع في مشروع “تطوير أنظمة إنتاج زراعي مستدامة في الأراضي المتدهورة في كاراكالباكستان”، الذي يهدف إلى تحسين سبل عيش صغار المزارعين، وتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي وتنويعه، وتطوير سلاسل القيمة وتسهيل الوصول إلى الأسواق.
وأكدت الدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام للمركز الدولي للزراعة الملحية “إكبا”، أهمية تحويل المعرفة التي يكتسبها المشاركون إلى خبرات عملية تمكّنهم من تشغيل الحلول الزراعية وتكييفها مع احتياجات مجتمعاتهم المحلية.
وقالت إن البرنامج صُمّم لربط التدريب في دبي بالتطبيق الميداني في أوزبكستان، وإكساب الكوادر المحلية الخبرات اللازمة لتوسيع استخدام نظم الإنتاج المتكاملة، مشيرة إلى أن تمويل صندوق أبوظبي للتنمية والتعاون مع وزارة الزراعة في أوزبكستان يسهمان في تطوير مشاريع زراعية مجدية تدعم سبل عيش صغار المزارعين في المناطق التي تواجه تحديات بيئية وإنتاجية.
ونُفّذ البرنامج على مرحلتين، بدأت الأولى في مقر “إكبا” بدبي خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الماضي، بمشاركة 10 مختصين من أوزبكستان، تلقوا تدريباً عملياً على أسس تصميم نظم الإنتاج الزراعي والسمكي المتكاملة وتشغيلها، إلى جانب التعرف إلى الجوانب العلمية والتقنية لهذه النظم.
واستُكملت المرحلة الثانية في مدينة نوكوس يومي 5 و6 أكتوبر الماضي، بمشاركة 16 شخصاً في جلسات مختبرية وتطبيقات ميدانية تناولت نظم الإنتاج المتكاملة التي تجمع بين الاستزراع السمكي وإنتاج المحاصيل والسبيرولينا، وشملت التدريب على تشغيل هذه النظم وزراعة السبيرولينا وحصادها وتجفيفها، مع التركيز على تكييف التقنيات مع الظروف والموارد المحلية.
ويهدف البرنامج إلى بناء خبرات محلية قادرة على إدارة نظم الإنتاج المتكاملة وتطويرها، بما يعزز استمرارية استخدام الحلول الزراعية وتوسيع تطبيقها في المناطق المتأثرة بالملوحة وشح المياه وتدهور الأراضي.
ويأتي البرنامج مكملاً لجهود “برنامج المسرعات للمزارعين ورواد الأعمال الزراعيين” في كاراكالباكستان، الذي يركز على تطوير المنتجات وسلاسل القيمة وتعزيز الوصول إلى الأسواق، من خلال الجمع بين التأهيل التقني وتنمية مهارات الأعمال، بما يساعد المزارعين ورواد الأعمال على تحويل الحلول الزراعية إلى مشاريع اقتصادية مجدية وتعزيز فرص استقطاب الاستثمارات اللازمة للتوسع.
ويعكس البرنامج جهود المركز الدولي للزراعة الملحية في ربط البحث العلمي بالتدريب والتطبيق الميداني، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء التنمويين، لدعم الزراعة المستدامة وتحسين سبل العيش في المجتمعات التي تواجه تحديات الملوحة وشح المياه وتدهور الأراضي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية