«نبض الخليج»
أبوظبي في 6 نوفمبر/ وام / وقعت مجموعة “الدار” ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي اتفاقية شراكة لمدة ثلاث سنوات، تتضمن تنفيذ برامج ومبادرات في مجالات التعلم الثقافي والتطوير المهني والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، وتشمل موظفي المجموعة وأسرهم والمؤسسات التعليمية والمجتمعات التابعة لها.
حضر توقيع الاتفاقية في قصر الشيخ محمد بن خالد آل نهيان بمنطقة البطين في أبوظبي الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، وبيان الحوسني، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والاتصال في “الدار”.
وقالت الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، إن الشراكة مع مجموعة “الدار” تستند إلى تكامل الرؤى والقيم في مجالات الثقافة والمعرفة وتمكين الكفاءات والمسؤولية المجتمعية، وترجمة هذه الأولويات إلى مبادرات مستدامة تمتد آثارها إلى ما بعد الفعاليات والبرامج المنفردة، وتسهم في إحداث أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمع.
وأضافت أن الشراكة تستهدف توسيع فرص اكتشاف المواهب وتنمية الأفكار، وتوفير بيئات عمل تتيح للموظفين القراءة والحوار والتطور الشخصي، إلى جانب تعزيز استفادة الأسر من البرامج المعرفية والتثقيفية، مشيرة إلى أن فاعلية المؤسسات لا تقتصر على إنجازاتها الفردية، بل تمتد إلى قدرتها على بناء شراكات مع مؤسسات أخرى وتوحيد الجهود بما يوسع نطاق الأثر المجتمعي.
وأكدت أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً في التعاون المؤسسي وتحويل الشراكات إلى قيمة وطنية، معربة عن تطلعها إلى أن تشكل الشراكة مع “الدار” انطلاقة لتعاون طويل الأمد، تتوالى من خلاله المبادرات التي ترسخ الثقافة والمعرفة والمسؤولية المجتمعية مكونات أساسية في الحياة اليومية.
من جانبها، قالت بيان الحوسني، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والاتصال في “الدار”، إن الثقافة والمعرفة تشكلان ركيزتين أساسيتين في المجتمعات التي تطورها المجموعة، مشيرة إلى أن الشراكة تتيح تنفيذ مبادرات مشتركة توسع نطاق المشاركة المجتمعية وتعزز أثرها، بما يسهم في ترسيخ الارتباط بالثقافة الإماراتية والهوية الوطنية، ويعكس إسهام المجموعة في عام الأسرة 2026، بما يتوافق مع مستهدفات مئوية الإمارات 2071.
وتتضمن الشراكة تأسيس مجلس للقراءة والحوار الثقافي لموظفي “الدار”، تحت مظلة مجلس شما محمد للفكر والمعرفة، بهدف توفير مساحة للحوار وتبادل المعرفة ومناقشة الموضوعات الثقافية، من خلال تنظيم لقاءات دورية تسهم في تنمية المعارف وتعزيز ثقافة القراءة داخل بيئة العمل.
كما تشمل إعداد برامج تدريبية لموظفي المجموعة في المهارات المهنية والفردية والاجتماعية، بالتعاون مع مركز رؤية للتدريب، وفقاً للاحتياجات التدريبية المحددة، إلى جانب تنظيم برامج توعوية وتثقيفية مخصصة للأسر في مرافق “الدار”.
وتمتد مجالات التعاون إلى إتاحة فرص لموظفي المجموعة من أصحاب المواهب والقدرات المميزة للمشاركة في المبادرات الثقافية والاجتماعية التي تنفذها مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، فضلاً عن مبادرات تستهدف دعم الموظفين وتمكينهم وتقدير مواهبهم.
وفي قطاع التعليم، تتعاون جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل مع المؤسسات التابعة لـ”الدار للتعليم” لتنفيذ برامج مجتمعية وثقافية وتطوعية في المدارس، بما يتيح للطلبة والشباب المشاركة في إعداد المبادرات والإسهام بأفكارهم في البرامج المجتمعية.
وتشمل مجالات الشراكة، من خلال “الدار للعقارات”، تنفيذ مبادرات في المجتمعات التابعة لجهات أخرى ولدى عملائها، بما يعزز التواصل بين المطورين وملاك الأصول وأصحاب المصلحة في المجتمعات على مستوى الدولة، ويفتح المجال أمام رواد الأعمال المحليين والشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في المبادرات المجتمعية ودعم نمو أعمالهم وإسهامهم في الاقتصاد المحلي.
وفي مجال الاستدامة، يتضمن التعاون تنفيذ مبادرات توعوية تشجع السكان والمستأجرين على ترشيد استهلاك المياه، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وتبني أنماط الاستهلاك المسؤول والحد من النفايات.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية