«نبض الخليج»
أعلن “مجلس الأعمال السوري الكندي” اليوم الخميس انطلاق أعماله التي تشتمل على نشاطات اقتصادية وتجارية، ذات منفعة عامة تدعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين المؤسسات والشركات في سوريا ومثيلاتها في كندا.
ويهدف المجلس إلى بناء جسور التعاون الاقتصادي، وتحفيز المبادرات الاستثمارية، وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات، بما يواكب التحديات، ويحقق التنمية المستدامة، ويخدم المصلحة الوطنية لكلا البلدين، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا“
وذكر البيان أن المجلس سيعمل على التعريف بالقوانين والأنظمة المتعلقة بالنشاط الاقتصادي والتجاري والاستثماري لدى البلدين، لتسليط الضوء على كل المجالات والأنشطة الاقتصادية في سوريا.
تعاون كندي في عملية إعادة الإعمار
ونقلت “سانا” عن نائب رئيس المجلس أسامة الطباع، أن المجلس سيعزّز ويطوّر قطاع الأعمال خلال المرحلة القادمة، من خلال شراكات اقتصادية وتجارية فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين، خاصة وأنه يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري الكامل، ويخضع لنظام أساسي رصين، ينظم عمل المجالس المشتركة مع الدول الصديقة.
وأكد الطباع على أهمية مساهمة قطاع الأعمال في عملية إعادة الإعمار في سوريا، من خلال مشاركة الشركات الكندية في إعادة بناء البنية التحتية، ودعم القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية، وتشجيع الاستثمارات والتعاون في مجالات التنمية المستدامة، بما يحقق المصلحة المشتركة لكلا البلدين.
وتتركز رؤية عمل المجلس، وفق الطبّاع، على الريادة في تطوير قطاع الأعمال في سوريا من خلال تبنّي منهجيات متقدمة تواكب المتغيرات العالمية، وتسهم في توفير بيئة أعمال فعّالة وجاذبة، نطمح من خلالها إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع كندا، بما يُسهم في تحقيق المصلحة الوطنية لسوريا، ويدعم مسار التنمية المستدامة والنمو الشامل.
وكان المجلس قد تشكل في نيسان الماضي بقرار من وزير الاقتصاد والصناعة (رقم 282)، بناء على أحكام القرار الرئاسي رقم 9 بتاريخ 23 آذار 2025.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
