«نبض الخليج»
عثر أهالٍ على بقايا جثث تعود لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد بينهم امرأة، وذلك في أثناء قيامهم بإزالة أنقاض منازلهم في حي كرم الزيتون بمدينة حمص.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن صور الضحايا أظهرت أنهم كانوا معصوبي الأعين ومكبلين لحظة مقتلهم، ما يرجح أنهم قضوا في المجزرة التي شهدها الحي على يد ميليشيات نظام الأسد المخلوع عام 2012.
وأوضح أن الأهالي كانوا يزيلون الركام تمهيداً لإعادة إعمار منازلهم حين عثروا على الجثث، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني ستستكمل البحث صباح الغد في المنطقة نفسها التي وُجدت فيها جثث العائلة.
المقابر الجماعية في سوريا
تشكّل المقابر الجماعية في سوريا تحدياً كبيراً بسبب عمليات النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية، مما يهدد كرامة الضحايا وحقوق ذويهم، كما يُعرقل جهود التحقيق الجنائي في هذه الجرائم.
ويستوجب التعامل مع ملف المفقودين في سوريا تنسيقاً مشتركاً بين الجهات الفاعلة، بما يضمن تحقيق العدالة وكشف مصير الضحايا والمفقودين، مع توفير آليات مهنية لحفظ الأدلة وضمان حقوق العائلات في معرفة الحقيقة.
يُذكر أن الدفاع المدني السوري ناشد في وقت سابق السلطات المحلية ووسائل الإعلام لاتخاذ إجراءات فورية لحماية المقابر الجماعية، محذراً من أن الكشف العشوائي ونبشها من دون إشراف مختص يؤدي إلى فقدان الأدلة الجنائية وانتهاك كرامة الضحايا، كما يقوّض الجهود المستقبلية لتحقيق العدالة والمساءلة.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
